بشير1 موقوفا عليه قال: "إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض فهو معه على العرش فأنزل منه آيتين فختم بهما سورة البقرة، وإن الشيطان لا يدخل بيتاً قرءتا فيه"2.
79- وأخرج البخاري في باب قوله {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} عن ابن عباس قال: بلغ أبا ذر3 مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأخيه: "اعلم لي علم هذا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة، الأنصاري، الخزرجي، له ولأبويه صحبة، ثم سكن الشام، ثم ولي إمرة الكوفة، ثم قتل بحمص سنة (65هـ)، وله أربع وستون سنة. الإصابة (رقم8730).
2 أخرجه أحمد في المسند (4/274).وأخرجه الترمذي مرفوعا، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في آخر سورة البقرة، وقال: "هذا حديث حسن غريب". (5/159-160، ح2882).والدارمي (3390).والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص536، 537، ح966، 967).وابن حبان في صحيحه -موارد- (1726).والحاكم في المستدرك (2/260) مرفوعاً.والبيهقي في الأسماء والصفات (1/564-565، برقم490).وأورده السيوطي في الدر المنثور (1/378) وعزاه لأبي عبيد، والدارمي، والترمذي، والنسائي، وابن الضريس، ومحمد بن نصر، والحاكم وصححه، والبيهقي في الأسماء والصفات.
3 أبو ذر الغفاري، الصحابي المشهور، اسمه جندب بن جنادة على الأصح، تقدم إسلامه وتأخرت هجرته، فلم يشهد بدرًا، ومناقبه كثيرة جدًا، مات سنة (32هـ) في خلافة عثمان. الإصابة (4/63).