First Previous Next Last
الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء".
هكذا أخرجه في كتاب الرد على الجهمية من صحيحه1.
80- وعن جابر بن عبد الله قال: بلغني حديث في القصاص بمصر فقلت لراويه: بلغني عنك في القصاص، قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله يبعثكم يوم القيامة حفاة عراة غرلاً بهماً، [ثم يجمعكم]2، ثم ينادي وهو قائم على عرشه بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، أنا الملك أنا الديان (ق33/أ)"3.
    
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، قول الله تعالى: {تَعْرُجُ اَلملاَئِكَةُ وَالرُوحُ إِلَيْهِ}، وقوله جل ذكره: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلكِلِمُ اَلطِّيبُ} (ص1556)، ط: دار السلام.
2 ساقطة من (أ) و(ب) و(ج)، والتصويب من مصادر التخريج.
3 أخرجه الخطيب البغدادي في الرحلة في طلب الحديث (33)، وقال الحافظ في الفتح (1/174) عن سند الخطيب: "وفي إسناده ضعف"، لأن فيه عمر بن الصبح وهو كذاب، متهم بالوضع. انظر الميزان (3/206).وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص72، 73، برقم42).وفي إسناده إسحاق بن بشر وهو وضاع كما في الميزان (1/186).وأورده أبو يعلى الحنبلي في إبطال التأويلات (ق152/ب - 153/أ).وأورده الذهبي في العلو (ص56) وقال: "حديث المبتدأ لإسحاق بن بشر وهو كذاب -كما قدمنا-" ثم ذكره وقال: "فهذا شبه موضوع".وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص114،115) وقال: "احتج به أئمة السنة أحمد بن حنبل وغيره".وأورده الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (10/479).وأما رحلة جابر بن عبد الله فهي ثابتة، والشطر المرفوع الذي رواه ليس فيه ذكر العرش، وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/495)، والبخاري في الأدب المفرد (970)، وغيرهما بإسناد حسن.