برائحة طيبة، فقلت لجبريل ما هذه [الرائحة الطيبة]1؟. فقال: ماشطة بنت فرعون، كانت تمشطها فوقع المشط من يدها، فقالت: باسم الله، فقالت ابنة فرعون: أبي، قالت: ربي ورب أبيك، قالت: أقول له إذاً، قالت: قولي له، فقال لها: أولك رب غيري، قالت: ربي وربك الله الذي في السماء. فأحمي لها [بنقرة]2 من نحاس، فألقى ولدها واحدًا واحدًا، فكان آخرهم صبي، فقال: يا أماه اصبري فإنك على الحق"3.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ما بين المعكوفتين ساقط من (أ).
2 في (أ) (بقرة)، والنقرة: قدر يسخن فيه الماء وغيره، ويقال (النقرة). النهاية (5/105).
3 أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/309) وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند.والدارمي في الرد على الجهمية (ص25).وابن حبان في صحيحه (رقم36 -موارد).والطبراني في الكبير (450-451، رقم12279).وأورده الذهبي في العلو (ص45-46).وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1/65) وعزاه لأحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير، وقال: "فيه عطاء بن السائب، وهو ثقة ولكنه اختلط".وقال الألباني: "رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب كان اختلط وقد روى عنه حماد في حال الاختلاط". وانظر الرد على الجهمية للدارمي (ص25).وقال الذهبي في العلو (ص46): "هذا حديث حسن".وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص113)، وعزاه للدارمي.