First Previous Next Last

ويقول وأن محمدا رسوله. قلت: الأصح وأن محمدا رسول الله، وثبت في صحيح مسلم، والله أعلم، وأقل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآله: اللهم صل على محمد وآله، والزيادة إلى حميد مجيد
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تشهد غيره ويحذف وبركاته; لأنها ليست في تشهد عمر فقد لا يكفي; لأنه لم يأت بالتشهد على واحدة من الكيفيات المروية "و" قيل "يقول: وأن محمدا رسوله" بدل وأشهد إلخ; لأنه يؤدي معناه "قلت: الأصح" يقول "وأن محمدا رسول الله وثبت في صحيح مسلم، والله أعلم" قال الشارح: لكن بلفظ وأن محمدا عبده ورسوله، فالمراد إسقاط أشهد، أشار بذلك إلى دفع اعتراض الإسنوي،، وهو أن الثبات في ذلك ثلاث كيفيات: إحداها: وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. رواه الشيخان من حديث ابن مسعود. الثانية: وأشهد أن محمدا رسول الله. رواه مسلم. الثالثة: وأن محمدا عبده ورسوله بإسقاط وأشهد، رواه مسلم أيضا من رواية أبي موسى فليس ما قاله واحدا من الثلاثة; لأن الإسقاط إنما ورد مع زيادة العبد اهـ. وأجاب عنه الغزي أيضا بأن قصد المصنف الرد على الرافعي في تضعيفه إسقاط لفظة أشهد الثانية فقال: هي ثابتة في صحيح مسلم، فهذا القدر هو مقصود المصنف، والباقي لم يقع عن قصد اهـ. وبالجملة فالاعتراض قوي. وقال الأذرعي: الصواب إجزاء وأن محمدا رسوله لثبوته في تشهد ابن مسعود بلفظ عبده ورسوله، وقد حكوا الإجماع على جواز التشهد بالروايات كلها، ولا أعلم أحدا اشترط لفظة عبده. اهـ. وهذا هو المعتمد كما اعتمده شيخي لما ذكر. "وأقل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآله" حيث أوجبنا الصلاة على الآل في التشهد الأخير أو سنناها في الأول على المرجوح فيهما أو سنناها على الراجح في الأخير "اللهم صل على محمد وآله" لحصول اسم الصلاة المأمور بها في قوله تعالى: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [الأحزاب:56] فإن قيل: لم يأت بما في الآية; لأن فيها اسم السلام ولم يأت به. أجيب بأنه حصل بقوله: السلام عليك إلخ، وأكمل من هذا أن يقول: وعلى آل محمد، ولا يتعين هذا اللفظ، وإن كان ظاهر كلام المصنف تعيين تسمية محمد، وصرح به القاضي حسين، فلو قال: صلى الله على محمد أو على رسوله أو على النبي كفى دون عليه، وكذا على أحمد كما صححه في التحقيق والأذكار "والزيادة" على ذلك "إلى" قوله "حميد مجيد" الواردة فيه، وهي: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وفي الأذكار وغير الأفضل أن يقول: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آل محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، وكذا في التحقيق. قال في المهمات: واشتهر زيادة سيدنا قبل محمد، وفي كونها أفضل نظر وفي حفظي أن الشيخ عز الدين بناه على أن الأفضل سلوك الأدب أم امتثال الأمر؟ فعلى الأول