12 - وحدثني عن مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد أنه قال: ما أدركت الناس إلا وهم يصلون الظهر بعشي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
في ناحية المدينة فأقول لهم قوموا فصلوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى قلت: بل أعم من ذلك لما أخرجه الدارقطني والطبراني من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن أنس قال: كان أبعد رجلين من الأنصار من رسول الله صلى الله عليه وسلم دار أبي لبابة بن عبد المنذر وأهله بقباء وأبو عبس بن جبر ومسكنه في بني حارثة فكانا يصليان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يأتيان قومهما وما صلوا لتعجيل رسول الله صلى الله عليه وسلم بها إلى قباء قال النووي: يمد ويقصر ويصرف ولا يصرف ويذكر ويؤنث والأفصح فيه التذكير والصرف والمد وهو على ثلاثة أميال من المدينة قال النسائي: لم يتابع مالك على قوله: إلى قباء والمعروف إلى العوالي وقال الدارقطني: رواه إبراهيم بن أبي عبلة عن الزهري فقال: إلى العوالي قال: وكذلك رواه صالح بن كيسان ويحيى بن سعيد الأنصاري وعقيل: ومعمر ويونس والليث وعمرو بن الحارث وشعيب بن أبي حمزة وابن أبي ذؤيب وابن أخي الزهري وعبد الرحمن بن إسحاق ومعقل بن عبيد الله وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي والنعمان بن راشد والزبيدي وغيرهم عن الزهري عن أنس وقال بن عبد البر: الذي قاله جماعة أصحاب بن شهاب عنه يذهب الذاهب إلى العوالي وهو الصواب عند أصحاب الحديث وقول مالك عندهم إلى قباء وهم لا شك فيه ولم يتابعه أحد عليه في حديث بن شهاب هذا إلا أن المعنى متقارب في ذلك على سعة الوقت لأن العوالي مختلفة المسافة فأقربها إلى المدينة ما كان على ميلين أو ثلاثة ومنها ما يكون على ثمانية أميال أو عشرة ومثل هذا هي المسافة بين قباء والمدينة وقد رواه خالد بن مخلد عن مالك فقال: فيه إلى العوالي كما قال سائر أصحاب بن شهاب ثم أسنده من طريقه وقال هكذا رواه خالد بن مخلد عن مالك وقال فيه العوالي كما قال سائر أصحاب بن شهاب ثم أسنده من طريقه وقال: هكذا رواه خالد بن مخلد عن مالك وقال: فيه العوالي كما قال سائر أصحاب بن شهاب ثم أسنده من طريقه وقال: هكذا رواه خالد بن مخلد عن مالك وسائى رواة الموطأ قالوا: قباء وقال القاضي عياض: مالك أعلم ببلدته وأمكنتها من غيره وهو أثبت في بن شهاب ممن سواه وقد رواه بعضهم عن مالك إلى العوالي كما قالت: الجماعة ورواه بن أبي ذؤيب عن الزهري فقال: إلى قباء كما قال مالك وقال الحافظ بن حجر: نسبة الوهم فيه إلى مالك منتقد فإنه إن كان وهما احتمل أن يكون منه وإن يكون من الزهري حين حدث به مالكا فإن الباجي نقل عن الدارقطني أن بن أبي ذؤيب رواه عن الزهري إلى قباء وقد رواه خالد بن مخلد عن مالك فقال: فيه إلى العوالي كما قال الجماعة فقد اختلف فيه على مالك وتوبع عن الزهري بخلاف ما جزم به بن عبد البر قال: وقوله الصواب عند أهل الحديث العوالي صحيح من حيث اللفظ وأما المعنى فمتقارب لأن قباء من العوالي وليست العوالي كل قباء فإنها عبارة عن القرى المجتمعة حول المدينة من جهة نجد قال ولعل مالكا لما رأى في رواية الزهري أحمالا حملها على الرواية المفسرة وهي روايته عن إسحاق حيث قال: فيها لم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف وهم أهل قباء بني مالك على أن القصة واحدة لأنهما جميعا حدثاه عن أنس انتهى.
12/12 - ما أدركت الناس إلا وهم يصلون الظهر بعشى قال في الاستذكار قال مالك: يريد الابراد بالظهر وفي النهاية والمطالع العشى ما بعد الزوال إلى الغروب وقيل: إلى الصباح.