First Previous Next Last

مستخرج الإسماعيلي على ما في البخاري وقال إنه حديث غريب.
[585] حديث أنس أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فوقفت خلفه ثم جاء آخر حتى صرنا رهطا كثيرا فلما أحس النبي صلى الله عليه وسلم بنا أوجز في صلاته ثم قال "إنما فعلت هذا لكم" مسلم عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في رمضان فجئت فقمت إلى جنبه فذكر نحوه وقال ثم دخل يصلي وحده فقلنا له حين أصبحنا فقال "نعم ذاك الذي حملني على الذي صنعت"1.
[586] حديث "إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه" متفق على صحته من حديث أبي هريرة ومن حديث أنس ومن حديث عائشة ورواه مسلم من حديث جابر2.
تنبيه كرره الرافعي بلفظ لا تختلفوا على إمامكم وكأنه ذكره بالمعنى وسيأتي في موضعه.
قوله فلو صلى العشاء خلف من يصلي التراويح جاز كما في اقتداء الصبح بالظهر وقد نقله الشافعي عن فعل عطاء بن أبي رباح انتهى.
قال الشافعي أنبأ مسلم بن خالد عن بن جريج عن عطاء أنه كان تفوته العتمة فيأتي والناس قيام فيصلي معه ركعتين ثم يبني عليها ركعتين وأنه رآه يفعل ذلك ويعتد به من العتمة3.
[587] حديث "لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا" مسلم وأبو داود من حديث أبي هريرة ورواية أبي داود أبين من رواية مسلم فيها "ولا تركعوا حتى يركع ولا تسجدوا حتى يسجد"4.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه أحمد "3/193" ومسلم "4/228" كتاب الصيام، باب النهي عن الوصال في الصوم، حديث "49/1104"، وعبد بن حميد "1266".
كلهم من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن -رضي الله عنه- فذكره.
وفيه قصة وصال النبي صلى الله عليه وسلم ووصال الصحابة معه.
والحديث عزاه صاحب تحفة الأشراف للبخاري معلقاً في كتاب التمني عقيب حديث حميد عن ثابت عن أنس والذي وجده في الموضع المذكور هو حديث حميد عن ثابت عن أنس -رضي الله عنه- في قصة الوصال فقط ولم أجد عقبه ذكر الصلاة ولعله عناه بجزئه الأول.
2 تقد تخريجه.
3 أخرجه الشافعي في "الأم" "1/173".
4 أخرجه أحمد "2/440" ومسلم "2/370" كتاب الصلاة: باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره، حديث "87/415"، وأبو داود "1/164" كتاب الصلاة: باب الإمام يصلي من قعود، حديث "603" كلهم من طريق أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه-... فذكره.