First Previous Next Last

ورواه الحاكم من حديث الأوزاعي1 وأسامة بن زيد2 ومالك بن أنس وصالح بن أبي الأخضر3 ورواه بن ماجة من حديث عمر بن حبيب وهو متروك4 عن بن أبي ذئب كلهم عن الزهري عن أبي سلمة زاد بن أبي ذئب وسعيد عن أبي هريرة بلفظ من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك الصلاة ورواه الدارقطني من رواية الحجاج بن أرطاة وعبد الرزاق بن عمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة كذلك ولم يذكروا كلهم الزيادة التي فيه من قوله "ومن لم يدرك الركعة الأخيرة فليصل الظهر أربعا" ولا قيدوه بإدراك الركوع5 وأحسن طرق هذا الحديث رواية الأوزاعي على ما فيها من تدليس الوليد وقد قال بن حبان في صحيحه إنها كلها معلولة وقال بن أبي حاتم في العلل عن أبيه لا أصل لهذا الحديث إنما المتن "من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها"6 وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في علله وقال الصحيح من أدرك من الصلاة ركعة وكذا قال العقيلي والله أعلم وله طريق أخرى من غير طريق الزهري رواه الدارقطني من حديث

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه الحاكم "1/291" وسكت عنه وتابعه الذهبي والراوي عن الأوزاعي هو الوليد بن مسلم وهو مدلس.
2 أخرجه الحاكم "1/291".
3 أخرجه الحاكم "1/291".
4 أخرجه ابن ماجة "1/356" كتاب الإقامة، باب ما جاء فيمن أدرك من الجمعة ركعة، حديث "1121".
قال البوصيري في "الزوائد" "1/273": هذا إسناد ضعيف عمرو بن حبيب متفق على تضعيفه ا?.
وعمر بن حبيب. قال الحافظ في "التقريب" ضعيف.
وقال يحيى بن معين: ضعيف، كان يكذب.
وقال العجلي: ليس بشيء.
وقال البخاري: يتكلمون فيه.
وقال النسائي: ضعيف.
ينظر تهذيب الكمال "21/290- 292".
5 أخرجه الدارقطني "2/10" كتاب الجمعة: باب فيمن يدرك من الجمعة ركعة أو لم يدركها، حديث "1" من طريق عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، "2" من طريق الحجاج بن أرطأة.
قال العظيم آبادي في "التعليق المغني" "2/10": عبد الرزاق بن عمر هو أبو بكر الدمشقي، قال مسلم: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الدارقطني: هو ضعيف من قبل أن كتابه ضاع، وقال أبو مسهر: ضاع كتابه عن الزهري، فكان يتبعه بعد أن ذهب فيؤخذ عنه ما سواه.
وقال أيضا: حجاج بن أرطأة مدلس، وقال عبد الله بن أحمد نا أبي سمعت يحي يذكر أن حجاجا لم ير الزهري.
6 ينظر "علل الحديث" لابن الجوزي "1/172".