First Previous Next Last

ورواه يعيش بن الجهم عن عبد الله بن نمر عن يحيى بن سعيد عن نافع عن بن عمر أخرجه الدارقطني1 وأخرجه أيضا من حديث عيسى بن إبراهيم عن عبد العزيز بن مسلم والطبراني في الأوسط من حديث إبراهيم بن سليمان الدباس عن عبد العزيز بن مسلم عن يحيى بن سعيد وادعى أن عبد العزيز تفرد به عن يحيى بن سعيد وأن إبراهيم تفرد به عن عبد العزيز ووهم في الأمرين معا كما تراه2 وذكر الدارقطني في العلل الاختلاف فيه وصوب وقفه3.
[594] حديث أبي بكرة أنه دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم راكع فركع ثم دخل الصف وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ووقعت ركعة معتد بها متفق عليه وقد تقدم دون قوله ووقعت إلى آخره فهو من كلام المصنف قاله4 تفقها.
[595] حديث أبي هريرة "من أدرك في الركوع فليركع معه وليعد الركعة" البخاري في القراءة خلف الإمام من حديث أبي هريرة أنه قال "إذا أدركت القوم ركوعا لم يعتد بتلك الركعة" وهذا هو المعروف موقوف وأما المرفوع فلا أصل له وعزاه الرافعي تبعا للإمام أن أبا عاصم العبادي حكى عن بن خزيمة أنه احتج بذلك قلت وراجعت صحيح بن خزيمة فوجدته أخرج عن أبي هريرة "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه"5 وترجم له ذكر الوقت الذي يكون فيه المأموم مدركا للركعة إذ ركع إمامه قبل وهذا مغاير لما نقلوه عنه ويؤيد ذلك أنه ترجم بعد ذلك باب إدراك الإمام ساجدا والأمر بالاقتداء به في السجود وأن لا يعتد به إذ المدرك للسجدة إنما يكون بإدراك الركوع قبلها وأخرج فيه من حديث أبي هريرة أيضا مرفوعا "إذا جئتم ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة"6 وذكر الدارقطني في العلل نحوه عن معاذ وهو مرسل.
[596] حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قال "إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه الدارقطني "2/13" كتاب صلاة العيدين: باب فيمن يدرك من الجمعة ركعة، حديث "14".
2 أخرجه الدارقطني "2/13" كتاب صلاة العيدين: باب فيمن يدرك من الجمعة ركعة أو لم يدركها، حديث "14".
أخرجه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" "995" من طريق إبراهيم بن سليمان الدباس ثنا عبد العزيز بن مسلم عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر به.
وقال الطبراني: لم يرو عن يحيى إلا عبد العزيز تفرد به إبراهيم ا?.
قلت: وطريق الدارقطني يبين وهم الطبراني.
3 ينظر "التعليق المغني" "2/13".
4 تقدم تخريجه.
5 أخرجه ابن خزيمة "3/45" رقم "1595".
6 أخرجه ابن خزيمة "3/57- 58" رقم "1622".