First Previous Next Last

ذات برد وريح ومطر وقال في آخر ندائه ألا صلوا في رحالكم ألا صلوا في الرحال ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول ألا صلوا في رحالكم1 لفظ مسلم ورواه البخاري نحوه وروى بقي بن مخلد هذا الحديث في مسنده بإسناد صحيح وزاد فيه أمر مؤذنه فنادى بالصلاة حتى إذا فرغ من أذانه قال ناد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "لا جماعة صلوا في الرحال".
وفي الباب عن بن عباس متفق عليه2 وعن جابر رواه مسلم3 وعن نعيم بن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه البخاري "2/184" كتاب الجماعة: باب الرخصة في المطر، حديث "666"، ومسلم "1/484" كتاب صلاة المسافرين: باب الصلاة في الرحال، حديث "22/697" وأبو داود "1/346" كتاب الصلاة: باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة، حديث "1061"، وابن ماجة "1/302" كتاب الصلاة: باب الجماعة في الليلة المطيرة حديث "937" وأحمد "2/4، 53، 103" والدارمي "1/292" كتاب الصلاة: باب الرخصة في ترك الجماعة، وعبد الرزاق "1/494" رقم "1903" والبيهقي "1/398" كتاب الصلاة: باب استحباب تأخير الكلام إلى آخر الأذان.
2 أخرجه البخاري "2/279" كتاب الأذان: باب هل يصلي الإمام بمن حضر؟ وهل يخطب يوم الجمعة في المطر، حديث "668".
ومسلم "3/222- نووي" كتاب صلاة المسافرين: باب الصلاة في الرحال، حديث "26/699".
وأبو داود "1/280" كتاب الصلاة: باب التخلف عن الجماع في الليلة الباردة، حديث "1066".
وابن ماجة "1/302" كتاب الإقامة: باب الجماعة في الليلة المطيرة، حديث "939".
كلهم من طريق عبد الله بن الحارث قال: خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردع فأمر المؤذن لما بلغ "حيى على الصلاة" قال: قل الصلاة في الرحال. فنظر بعضهم إلى بعض فكأنهم أنكروا، فقال: كأنكم أنكرتم هذا، إن هذا إلا فعله من هو خير مني -يعني النبي صلى الله عليه وسلم- إنها عزمة وإني كرهت أن أخرجكم".
وهذا لفظ البخاري.
3 * أخرجه مسلم "3/222" كتاب صلاة المسافرين، باب: الصلاة في الرحال، حديث "25/698".
وأبو داود "1/280" كتاب الصلاة، باب: التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة، حديث "1065".
والترمذي "2/263" كتاب الصلاة: باب ما جاء إذا كان المطر فالصلاة في الرحال، حديث "409".
وأحمد "3/312، 327".
وابن حبان "5/437" كتاب الصلاة: باب فرض الجماعة والأعذار التي تبيح تركها، حديث "2082".
وابن خزيمة "3/81" حديث "1659".
والبيهقي "3/71، 158" كتاب الصلاة، باب: ترك الجماعة بعذر المطر وفي الليل بعذر الريح أو البرد مع الظلمة، "التخفيف في ترك الجماعة في السفر عند وجود المطر أو ما في معناه كهو في الحصر أو أخف".
كلهم من طريق أبي الزبير عن جابر قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليصل من شاء منكم في رحله".
قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقد رخص أهل العلم في القعود عن الجماعة والجمعة في المطر والطين.