First Previous Next Last

الجملة الأخيرة1 وقد اتفقتا عليه من حديث أبي ذر نفسه ورواه مسلم من حديث أم الحصين أنه صلى الله عليه وسلم خطب بذلك في حجة الوداع بلفظ ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله ووهم الحاكم فاستدركه2 وفي الطبراني من طريق مكحول عن معاذ بن جبل رفعه "أطع كل أمير وصل خلف كل إمام" وفي إسناده انقطاع3.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه أحمد "5/161" ومسلم "3/159" كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار، وما يفعله المأموم إذا أخرها الإمام، حديث "240/648".
والبخاري في "الأدب المفرد" "111" في باب: يكثر ماء المرق فيقسم في الجيران.
وابن ماجة "2/955" كتاب الجهاد: باب: طاعة الإمام، حديث "2862".
وابن حبان "13/302" كتاب الرهن باب: ما جاء في الفتن، حديث "5964" مطولاً وفيه قصة.
والبيهقي "8/185".
والبغوي في "شرح السنة" "2/46، 47": كتاب الصلاة: باب تعجيل الصلاة إذا أخر الإمام، حديث "392- بتحقيقنا".
كلهم من طريق شعبة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر -رضي الله عنه-، قال: إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبداً مجدع الأطراف، وأن أصلي الصلاة لوقتها "فإن أدركت القوم وقد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك، وإلا كانت لك نافلة".
زاد بعضهم ونقص، وذكره ابن حبان في قصة طويلة، وما أثبته لفظ مسلم.
2 أخرجه "4/ 69- 70"، "5/381"، "6/402، 403".
ومسلم "6/465" كتاب الإمارة باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، حديث "37/1838".
والنسائي "7/154" كتاب البيعة، باب: الحض على طاعة الإمام، حديث "4203" وابن ماجة "2/955" كتاب الجهاد باب: طاعة الإمام، حديث "2862".
وعبد بن حميد "1560".
كلهم من طرق عن يحيى بن حصين قال: سمعت جدتي تحدث… فذكره وفي الألفاظ خلاف يسير.
وأخرجه أحمد "6/402، 403".
والترمذي "4/209" كتاب الجهاد، باب: ما جاء في طاعة الإمام، حديث "1706" كلاهما من طريق يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن العيزان بن حريث عن أم الحصين الأحمسية، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع، وعليه برد قد التفع به من تحت إبطه، قالت: فأنا أنظر إلى عضلة عضده ترتج، سمعته يقول: "يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبش مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله".
قال الترمذي: وفي الباب عن أبي هريرة والعرباض بن سارية، وهذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن غير وجه عن أم حصين.
وأخرجه من طريق يونس السابق الحاكمُ في "مستدركه" "4/186"، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وهو هم منهما رحمهما الله وقد أثبتنا مكانه في مسلم.
3 أخرجه الطبراني في "الكبير" "20/173" حديث "370".
والبيهقي "8/185" كتاب: قتال أهل البغي، باب: أهل البغي إذا غلبوا على بلد وأخذوا صدقات أهلها وأقاموا عليهم الحدود لم تعد عليهم كلاهما يرفعه من طريقين عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك اللخمي عن مكحول عن معاذ بن جبل يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وزادا: "ولا تسبوا أحداً من أصحابي".
قال البيهقي: وهذا منقطع بين مكحول ومعاذ.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" "2/70": رواه الطبراني في الكبير ومكحول لم يسمع من معاذ.