First Previous Next Last

قال العقيلي ليس في هذا المتن إسناد يثبت1 ونقل بن الجوزي عن أحمد أنه سئل عنه فقال ما سمعنا بهذا2 وقال الدارقطني ليس فيها شيء يثبت3 وللبيهقي في هذا الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله4 وقال أبو أحمد الحاكم هذا حديث منكر.
[578] حديث "صلوا خلف من قال لا إله إلا الله وصلوا على من قال لا إله إلا الله" الدارقطني من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عطاء عن بن عمر وعثمان كذبه يحيى بن معين ومن حديث نافع عنه وفيه خالد بن إسماعيل عن العمري به وخالد متروك ووقع في الطريق عن أبي الوليد المخزومي فخفي حاله على الضياء المقدسي وتابعه أبو البختري وهب وهو كذاب ومن طريق مجاهد عن بن عمر وفيه محمد بن الفضل وهو متروك وهو في الطبراني أيضا وله طريق أخرى من رواية عثمان بن عبد الله العثماني عن مالك عن نافع عن بن عمر وعثمان رواه بن عدي بالوضع5.
حديث "ليؤمكم أكبركم" تقدم من حديث مالك بن الحويرث.
[579] حديث "قدموا قريشا" الشافعي عن بن أبي فديك عن بن أبي ذئب عن بن شهاب أنه بلغه فذكره6 ورواه بن أبي شيبة والبيهقي من حديث معمر عن الزهري،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= عبد الله بن يزيد ابن آدم الدمشقي، قال عنه الذهبي في الميزان "4/229": قال أحمد: أحاديثه موضوعة. وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة.
والقرقساني هو محمد بن مصعب، قال عنه الذهبي في "الميزان" "6/338": قال صالح جَزَرَة: عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي وقال النسائي ضعيف، وقال الخطيب: كثير الغلط لتحديثه من حفظه، ويذكر عنه الخير والصلاح.
وقال ابن عدي: ليس عندي بروايته بأس ا?. والحديث على كثرة طرقه لا يرفع للصحة لأن الضعف شديد فكثرة طرقه لا يزيده إلا ضعفاً، وفيه ألفاظ هي أشبه بكلام الفقهاء منها بكلام النبي صلى الله عليه وسلم.
1 ينظر "الضعفاء الكبير" للعقيلي "3/90".
2 ينظر "علل الحديث" لابن الجوزي "1/425".
3 ينظر سنن الدارقطني "2/75".
4 ينظر "السنن الكبرى" للبيهقي "4/19".
5 ينظر تخريج حديث ابن عمر في آخر الحديث السابق.
6 أخرجه الشافعي في "مسنده" "1841، 1849" عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن الزهري أنه بلغه فذكر الحديث وأخرجه البيهقي "3/121" وابن أبي عاصم في "السنة" "2/637" رقم "1521" كلاهما من طريق معمر عن الزهري عن سهل بن أبي خثمة مرفوعا.
وزاد البيهقي: فإن للقرشي مثل قوة الرجلين من غيرهم يعني في الرأي.
وقال: هذا مرسل وروي موصولا وليس بالقوي.
ونقل ابن الملقن في الخلاصة "1/193" عن البيهقي أنه قال: وهو مرسل جيد اهـ.