First Previous Next Last

وحديث أبي حميد الساعدي، قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه وسيأتي قريباً بتمامه، أخرجه الجماعة، إلا مسلماً.
حديث آخر أخرجه الطحاوي في شرح الآثار1 من طريق موسى بن عقبة عن عبد اللّه بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد اللّه بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، انتهى. وقال الشيخ تقي الدين في الإمام: قال ابن المنذر: لم يختلف أهل العلم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يرفع يديه إذا افتح الصلاة، انتهى.
حديث في الجهر بالتكبير أخرجه البيهقي2 عن يونس بن محمد ثنا فليح عن سعيد بن الحارث، قال: اشتكى، أبو هريرة، أو غاب، فصلى أبو سعيد الخدري، فجهر بالتكبير حين افتتح، وحين ركع، وبعد أن قال: سمع اللّه لمن حمده، وحين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين، حتى قضى صلاته على ذلك، فلما انصرف، قيل له: قد اختلف الناس على صلاتك، فقال: ما أبالي، إني رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هكذا يصلي، انتهى. قال البيهقي: رواه البخاري، قال الشيخ في الإمام: لم يخرجه البخاري هكذا، وإنما أراد البيهقي إخراج الحديث في الجملة، انتهى كلامه. ولفظه عن سعيد بن الحارث، قال: صلى لنا أبو سعيد الخدري فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين، وقال: هكذا رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم يصلي، انتهى. قال النووي في الخلاصة: وزاد البيهقي فيه بإسناد حسن: أنه جهر بالتكبير حين افتتح، وحين ركع، وبعد أن قال: سمع اللّه لمن حمده، انتهى. أخرجه البخاري في باب يكبر، وهو ينهض من السجدتين.
الحديث الرابع: روى أبو حميد الساعدي، قال: كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا كبر رفع يديه إلى منكبيه، قلت: رواه الجماعة3 إلا مسلماً من حديث محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سمعت أبا حميد 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 في باب رفع اليدين في افتتاح الصلاة إلى أين يبلغ بهما ص 115، قلت: وأخرجه أبو داود بهذا الإسناد في باب، بعد باب افتتاح الصلاة ص 116، وكذا الترمذي في الدعوات - في باب - بعد باب الدعاء - عند افتتاح الصلاة بالليل ص 179 - ج 2، والدارقطني: ص 107، ومسند أحمد ص 93، وكلهم قالوا: أي الصلاة المكتوبة، وكذا ابن ماجه في باب رفع اليدين إذا ركع ص 62.
2 في باب جهر الإمام بالتكبير ص 18 - ج 2، وأخرجه الحاكم في المستدرك ص 223 - ج 1، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا السياق.
3 البخاري مختصراً في باب سنة الجلوس ص 114، وأبو داود في افتتاح الصلاة ص 113 واللفظ له، وفي باب من ذكر التورك في الرابعة ص 145، والترمذي في باب ما جاء في وصف الصلاة ص 40، وابن ماجه في باب إتمام الصلاة ص 75، وص 62، والنسائي في باب الجلوس في الركعة التي يقضي فيها الصلاة ص 186 مختصراً، والدارمي في باب صفة صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ص 163، وابن جارود في صفة صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ص 101.