First Previous Next Last

ورواه ابن خزيمة، وابن حبان في صحيحهما. والحاكم في المستدرك1 وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وسيأتي.
حديث آخر، رواه الترمذي2 حدثنا أحمد بن عبدة ثنا المعتمر بن سليمان حدثني إسماعيل بن حماد عن أبي خالد عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يفتتح صلاته ببسم اللّه الرحمن الرحيم، انتهى. قال الترمذي: ليس إسناده بذاك، وأبو خالد، قيل: هو الوالبي الكوفي، واسمه هرمز، ويقال: هرم، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال ابن أبي حاتم في الكنى أبو خالد روى عن ابن عباس، روى عنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، سمعت أبي يقول ذلك، وسئل أبو زرعة عن أبي خالد الذي روى عن ابن عباس حديث البسملة، روى عنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان؟ قال: لا أدري من هو، لا أعرفه، كذا ذكر ابن أبي حاتم في الكنى ترجمة أبي خالد هذا، وذكر في الأسماء ترجمة أبي خالد الوالبي، وسماه هرمز، وقال العقيلي في إسماعيل: حديثه ضعيف، ويحكيه عن مجهول: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا محمد بن عبد اللّه الرقاشي ثنا معتمر بن سليمان عن إسماعيل بن حماد عن أبي خالد عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يفتتح الصلاة: ببسم اللّه الرحمن الرحيم، وقال ابن عدي: حدثنا خالد بن النضر القرشي ثنا يحيى بن أبي حبيب بن عربي ثنا بن عربي ثنا معتمر بن سليمان حدثني إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان عن أبي خالد عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يفتتح الصلاة: ببسم اللّه الرحمن الرحيم، قال ابن عدي: هذا الحديث لا يرويه غير معتمر، وهو غير محفوظ. وأبو خالد مجهول، انتهى.
حديث آخر، أخرجه الدارقطني في سننه3 عن سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت ثنا عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن حسن عن أبيه عن جده عبد اللّه بن حسن بن الحسن عن أبيه عن الحسن بن علي عن علي بن أبي طالب، قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ: بسم اللّه الرحمن الرحيم 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= صلى اللّه عليه وسلم، فكان يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، اهـ. وكذا في النسائي في باب صلاة الظهر ص 164، قال ابن القيم في الهدى ص 70: لا ريب أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فعل ذلك، ثم تركه، فأحب أبو هريرة أن يعلمهم أن مثل هذا القنوت سنة، اهـ. قال ابن تيمية في رسالته - في خلاف الأمة في العبادات ص 28: وقد روى الطبراني بإسناد حسن عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يجهر بها اذا كان بمكة، وأنه لما هاجر إلى المدينة ترك الجهر بها حتى مات، اهـ. وكذا في الفتاوى ص 29 - ج 4 من الاختيارات.
1 ص 232 - ج 1. والنسائي في باب قراءة بسم اللّه الرحمن الرحيم ص 144. وابن جارود: ص 97، والبيهقي: ص 58 - ج 2، والدارقطني: ص 115، والطحاوي: ص 117.
2 في باب رأي الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم.
3 في باب وجوب قراءة بسم اللّه الرحمن الرحيم ص 113.