العاصي نفسه؛ لأن من الرحمة في حقه أن تعجل له العقوبة في الدنيا لتكفر خطاياه، وإنما كان سببه ظهور الزنا؛ لأنه غالبا يقع سرا، وحده: إزهاق روح المحصنين فإذا لم يقم عليهم الحد سلط الله تعالى عليهم عدوا يقتلهم سرا من حيث لا يرونه. وقاعدة العذاب أنه إذا نزل يعم المستحق له، وغيره ثم يبعثون على نياتهم، ثم الشهيد فعيل بمعنى فاعل؛ لأنه حي فروحه شهدت دار السلام، وروح غيره إنما تشهدها يوم القيامة أو؛ لأنه يشهد عند الموت ما له من الكرامة، أو؛ لأنه الذي يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل، أو بمعنى مفعول؛ لأنه مشهود له بالجنة أو بالأمان من النار أو بحسن الخاتمة من الله أو من ملائكته،، والشهادة اصطلاحا تخصيص من حصل له سبب من أسبابها بثواب مخصوص، وكرامة زائدة ولا يختص ذلك بقتيل المعركة ففي حديث الموطإ: الشهداء سبعة سوى قتيل المعركة، وعددها المطعون، والغريق، وصاحب ذات الجنب أي: وهو الميت بقرحة ذات الجنب، والمبطون أي: الذي يموت بمرض بطنه كالاستسقاء، وقيل: صاحب الإسهال، وقيل: المجنون، وقيل: صاحب القولنج، والحريق، والميت تحت الهدم، والمرأة تموت بجمع أي: بتثليث الجيم قيل: هي التي تموت بالولادة ألقت ولدها أو لا، وقيل: إن لم تلقه وصححه النووي وقيل: هي البكر، وفي رواية: المرأة يجرها ولدها بسررها إلى الجنة وقيل: هي التي تموت بمزدلفة، ورد بأنه خطأ ظاهر مثلا ومن الشهداء: صاحب السل، رواه أحمد والطبراني والغريب رواه جماعة وفيه عدة أحاديث ضعيفة على ما قاله المنذري وصاحب الحمى رواه الديلمي ومن لدغته هامة أو افترسه سبع والشريق والخار عن دابته والمتردي من رأس جبل، رواه الطبراني وغيره. ومن قتل دون ماله أو دمه أو دينه أو أهله، رواه أصحاب السنن الأربعة. ومن قتل دون مظلمة، رواه أحمد والنسائي. والميت في حبس حبس فيه ظلما، رواه ابن منده. ومن عشق فكتم فعف، رواه الخطيب والديلمي. والميت وهو طالب للعلم، رواه البزار. والمائد في البحر الذي يصيبه القيء، رواه أبو داود. ومن مات مرابطا، رواه ابن حبان. ومن صبر في الطاعون وإن لم يمت به على ما يأتي وأمناء الله تعالى على خلقه قتلوا أو ماتوا، رواه أحمد. ومن قرأ حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأ الثلاث آيات آخر سورة الحشر ومات في يومه أو حين يمسي ومات في ليلته، رواه الترمذي وقال: غريب. ومن مات على وصية، رواه ابن ماجه. ومن مات على وضوء، رواه الآجري. ومن صلى الضحى وصام ثلاثة أيام من كل شهر ولم يترك الوتر في حضر ولا سفر، رواه أبو نعيم. ومن قال: اللهم إني أشهدك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك، ورسولك أبوء بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب غيرك حين يصبح، ومات في يومه أو يمسي، ومات من ليلته، رواه الأصبهاني وغيره. ومن مات من ليلة الجمعة أو يومها، أخرجه جماعة، وفي حديثه: أنه يوقى فتنة القبر، ومن دعا في مرضه بأن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أربعين مرة