First Previous Next Last

كتاب الشهادات:
"الكبيرة السابعة والثامنة والثلاثون بعد الأربعمائة: شهادة الزور وقبولها".
أخرج الشيخان عن أبي بكرة واسمه نفيع بن الحارث رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين -وكان متكئا فجلس- فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت".
والبخاري: "الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس".
والشيخان: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر فقال: "الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قول الزور أو قال شهادة الزور".
وأبو داود واللفظ له. والترمذي وابن ماجه: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال: "عدلت شهادة الزور الإشراك بالله ثلاث مرات" ثم قرأ: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ، حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} [الحج: 30 - 31].
ورواه الطبراني موقوفا على ابن مسعود بسند حسن وأحمد بسند رواته ثقات لكن تابعيه لم يسم: "من شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار".