First Previous Next Last

وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا".
وابن حبان في صحيحه: "عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة؛ وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار".
وأحمد من رواية ابن لهيعة: يا رسول الله ما عمل الجنة؟ قال: "إذا صدق العبد بر وإذا بر آمن وإذا آمن دخل الجنة"، وقال يا رسول الله ما عمل النار؟ قال: "الكذب إذا كذب العبد فجر وإذا فجر كفر وإذا كفر دخل النار".
والبخاري: "رأيت الليلة رجلين أتياني فقالا لي: الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يكذب الكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به ذلك إلى يوم القيامة".
والشيخان: "آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر". زاد مسلم في رواية: "وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم".
والشيخان وغيرهما: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر".
وأبو يعلى بسند محتج به: "ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال إني مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان".
وأحمد والطبراني: "لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح والمراء وإن كان صادقا".
وأبو يعلى: "لا يبلغ العبد صريح الإيمان حتى يدع المزاح والكذب ويدع المراء وإن كان محقا".
وأحمد: "يطبع المرء على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب".
والطبراني والبيهقي وأبو يعلى بسند رواته رواة الصحيح: "ويطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب".
ومالك مرسلا: قيل يا رسول الله أيكون المؤمن جبانا؟ قال: "نعم"، قيل له أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: "نعم"، قيل له أيكون المؤمن كذابا؟ قال: "لا".