وأحمد: "لا يجتمع الكفر والإيمان في قلب امرئ، ولا يجتمع الصدق والكذب جميعا، ولا تجتمع الأمانة والخيانة جميعا".
وأحمد بسند فيه مختلف فيه وأبو داود: "كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كاذب". ورواية أبي داود: "وأنت له به كاذب".
وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه والبيهقي: "ألا إن الكذب يسود الوجه والنميمة عذاب القبر".
والأصبهاني: "بر الوالدين يزيد في العمر، والكذب ينقص الرزق، والدعاء يرد القضاء".
والترمذي وقال حسن: "إذا كذب العبد تباعد الملك عنه ميلا من نتن ما جاء به".
وأحمد والبزار واللفظ له عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما كان من خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ما اطلع على أحد من ذلك بشيء فيخرج من قلبه حتى يعلم أنه قد أحدث توبة.
وابن حبان في صحيحه عنها قالت: ما كان من خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يكذب عنه الكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث فيها توبة.
والحاكم وصححه عنها قالت: ما كان شيء أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب وما جربه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد وإن قل فيخرج له من نفسه حتى يجدد له توبة.
وأحمد وابن أبي الدنيا والبيهقي بسند لا مجهول فيه خلافا لمن زعمه عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه لا أشتهيه أيعد ذلك كذبا؟ قال: "إن الكذب يكتب كذبا حتى تكتب الكذيبة كذيبة".
وأحمد وابن أبي الدنيا عن الزهري عن أبي هريرة رضي الله عنه ولم يسمع منه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قال لصبي تعال هاك أعطيك ثم لم يعطه فهي كذبة".