السبعة لأن بيوته اثنا عشر كالبروج ونقطه من جانبي القصر سبعا كالكواكب السبعة فعدل به إلى تدبير الكواكب والبروج.
"الكبيرة الخامسة والأربعون بعد الأربعمائة اللعب بالشطرنج عند من قال بتحريمه وهم أكثر العلماء وكذا عند من قال بحله إذا اقترن به قمار أو إخراج صلاة عن وقتها أو سباب أو نحوها".
أخرج أبو بكر الأثرم في جامعه بسنده عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن لله تعالى في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة إلى خلقه ليس لصاحب الشاه فيها نصيب". وفسر صاحب الشاه بلاعب الشطرنج لأنه يقول شاه.
وأبو بكر الآجري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مررتم بهؤلاء الذين يلعبون بهذه الأزلام النرد والشطرنج وما كان من اللهو فلا تسلموا عليهم فإنهم إذا اجتمعوا وأكبوا عليها جاءهم الشيطان بجنوده فما يزالون يلعبون حتى يتفرقوا كالكلاب اجتمعت على جيفة فأكلت منها حتى ملأت بطونها ثم تفرقت".
وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أشد الناس عذابا يوم القيامة صاحب الشاه- يعني صاحب الشطرنج- ألا تراه يقول قتلته والله مات والله افتراء وكذبا على الله".
قال علي كرم الله وجهه: الشطرنج ميسر الأعاجم، ومر رضي الله عنه على قوم يلعبون الشطرنج فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون لأن يمس أحدكم جمرا حتى يطفأ خير له من أن يمسها ثم قال: والله لغير هذا خلقتم. وقال أيضا رضي الله عنه: صاحب الشطرنج أكثر الناس كذبا يقول أحدهم قتلت وما قتل ومات وما مات. وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: لا يلعب بالشطرنج إلا خاطئ. وقيل لإسحاق بن راهويه: أترى في اللعب بالشطرنج بأسا؟ فقال: البأس كله فيه. فقيل له أهل الثغور يلعبون بها لأجل الحرب فقال هو فجور. وسئل محمد بن كعب القرظي عن اللعب بالشطرنج فقال: أدنى ما يكون فيها أن اللاعب بها يعرض يوم القيامة، أو قال يحشر يوم القيامة مع أصحاب الباطل. وسئل ابن عمر رضي الله عنهما عن الشطرنج فقال هي شر من الميسر، ويوافقه قول مالك رضي الله عنه وقد