First Previous Next Last

ويكثر "لا أخرج" و"لا نخرج"؛ لأن المنهي غيرُ المتكلم1.
واللام الطلبية2؛ أمرا كانت؛ نحو: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ}3، أو دعاء؛ نحو:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= وهو من شواهد: التصريح: 2/ 246، ونسبه إلى الوليد بن عقبة، والأشموني: "046/ 3/ 874"، وأمالي ابن الشجري: 2/ 266، والعيني: 4/ 420، والمغني: "451/ 326" ونسبه للفرزدق، والسيوطي: 216، وليس في ديوان الفرزدق.
المفردات الغريبة: الجراضم: الكبير البطن، الكثير الأكل، وكان معاوية معروفا بذلك.
المعنى: واضح.
الإعراب: إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه. ما: زائدة، لا محل لها من الإعراب. خرجنا: فعل ماضٍ مبني على السكون؛ لاتصاله بـ "نا" الدالة على الفاعلين؛ و"نا": ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل؛ وجملة "خرجنا": في محل جر بالإضافة بعد إذا. "من دمشق": متعلق بـ "خرج"، ودمشق: ممنوع من الصرف. فلا: الفاء واقعة في جواب الشرط غير الجازم، ولا: ناهية، أو دعائية.
تعد: فعل مضارع مجزوم بـ "لا" وعلامة جزمه السكون، والفاعل: ضمير مستتر وجوبا، تقديره: نحن. "لها": متعلق بقوله: "نعد". "أبدا": متعلق بقوله: "نعد" أيضا؛ وجملة "لا نعد لها أبدا": جواب شرط غير جازم، لا محل لها. ما دام: "ما" مصدرية ظرفية، لا محل لها من الإعراب. دام: فعل ماضٍ ناقص "فيها": متعلق بخبر "دام" المتقدم على اسمه. الجراضم: اسم "دام" مؤخر مرفوع؛ والمصدر المؤول من "ما وما دخلت عليه": مجرور بإضافة اسم زمان منتصب بقوله "نعد"؛ والتقدير: فلا نعد مدة دوام الجراضم فيها.
موطن الشاهد: "فلا نعد".
وجه الاستشهاد: جزم الفعل المضارع "نعد" وهو للمتكلم المبني للمعلوم بلا الناهية؛ أو الدعائية؛ وحكم هذا أنه قليل، وخلاف المألوف.
1 وهو الفاعل المحذوف النائب عن ضمير المتكلم، والأصل: لا يخرجني، ولا يخرجنا أحد، ومن ذلك قول زهير بن أبي سلمي:
يا حارِ لا أرمين منكم بداهية لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك
2 حركتها الكسر؛ وفتحها: لغة سليم؛ وتسكينها بعد الفاء والواو أكثر؛ وتحريكها بعد "ثم" أجود. وقد تحذف، ويبقى عملها.
3 "65" سورة الطلاق، الآية: 7.
موطن الشاهد: {لِيُنْفِقْ}.
وجه الاستشهاد: جزم فعل "ينفق" بلام الأمر؛ وحكم جزمه بهذه اللام الوجوب.