| 516- وإلا يعل مفرقك الحسام1 |
أي: وإلا تطلقها بعل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت، وصدره قوله:
والبيت من قصيدة مر الاستشهاد ببعض أبياتها يخاطب فيها الشاعر رجلا؛ اسمه مطر، وكان دميم الخلقة؛ وتحته امرأة حسناء.
وهو من شواهد: التصريح: 2/ 252، والأشموني: 1090/ 3/ 591، وابن عقيل: 345/ 4/ 42، وسيبويه: 1/ 195، والإنصاف: 72، والمقرب: 60، والعيني: 4/ 435، والهمع: 2/ 62، والدرر: 2/ 78، وحاشية يس على التصريح: 2/ 295 والشذور: 173/ 455.
المفردات الغريبة: بكفء: بمساوٍ ومماثل في الحب وغيره مما يعتبر لازما للتكافؤ بين الزوجين. مفرقك، المفرق: وسط الرأس حيث يفرق الشعر. الحسام: السيف القاطع.
المعنى: واضح.
الإعراب: طلقها: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل: أنت، و"ها": في محل نصب مفعولا به. فلست: الفاء تعليلية، لست: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون، والتاء: في محل رفع اسمه. "لها" متعلق بـ"كفء" الآتي. بكفء: الباء حرف جر زائد، كفء: اسم مجرور لفظا، منصوب محلا على أنه خبر "ليس". وإلا: الواو عاطفة، إلا: إن: شرطية جازمة، و"لا" نافية، لا محل لا من الإعراب؛ وفعل الشرط محذوف؛ لدلالة سابق الكلام عليه؛ والتقدير: وإلا تلطقها. يعل: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف الواو. مفرقك: مفعول به مقدم على الفاعل، وهو مضاف، والكاف: مضاف إليه. الحسام: فاعل مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
موطن الشاهد: "وإلا يعل".
وجه الاستشهاد: حذف فعل الشرط بعد "إن" الشرطية؛ لأنها جاءت مقرونة بـ"لا" النافية؛ لأن التقدير -كما أسلفنا-: وإلا تطلقها يعل، وحكم حذف فعل الشرط -في هذه الحالة الجواز-؛ لأنه تقدم في الكلام السابق فعل من مادة الشرط المحذوف؛ وهو "طلقها".