"ود"1؛ نحو: {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ}2 أو "يود" نحو: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ}3؛ ومن القليل قول قتيله4: [الكامل]
518- ما كان ضرك لو مننت وربما
مَنَّ الفتى وهو المغيظ المحنق5
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ذكر بعضهم: أن ذلك، يشمل ما هو بمعناها؛ نحو: أحب، واختار، وتمنى، لكن السماع، إنما ثبت في ود ويود.
2 68 سورة القلم، الآية: 9.
موطن الشاهد: {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ}.
وجه الاستشهاد:وقوع "لو" مصدرية؛ والمصدر المؤول من "لو وما بعدها": مفعول به لفعل "ودوا"؛ والتقدير: ودوا إدهانكم.
3 2 سور البقرة، الآية: 96.
موطن الشاهد: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ}.
وجه الاستشهاد: وقوع "لو" مصدرية؛ والمصدر المؤول من "لو وما بعدها": مفعول به لفعل "يود"؛ والتقدير: يود أحدهم التعمير.
4 قتيلة بن النضر بن الحارث الأسدية، شاعرة، ومن الطبقة الأولى في النساء، أدركت الجاهلية والإسلام، أسر أبوها في بدر وقتل، أسلمت بعد مقتله، ورثته بقصيدة؛ أنشدتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وهذه القصيدة من مختارات أبي تمام. روت الحديث، وتوفيت في خلافة عمر بن الخطاب رضي اله عنه سنة 20هـ.
الأعلام: 5/ 190، الروض الأنف: 2/ 119، طبقات ابن سعد: 8/ 105، الدرر المنثور:450.
5 تخريج الشاهد: البيت: من كلمة تقولها قتيلة، تخاطب النبي صلى الله عليه وسلم؛ وكان قد قتل أباها صبرا بالصفراء، بعد انصرافه من غزوة بدر، وقيل: لأنه كان يقرأ على العرب أخبار العجم، ويقول لهم: محمد يأتيكم بأخبار عاد وثمود؛ وأنا آتيكم بخبر الأكاسرة والقياصرة، يريد بذلك إيذاء الرسول. رُوي: أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما سمع كلامها، قال؛ "لو سمعتها قبل أن أقتله، ما قتلته، ولعفوت عنه".
والبيت من شواهد: التصريح: 2/ 254، والأشموني: 1102/ 350، والسيوطي: 222.
المفردات الغريبة: ضرك: عاد عليك بالضرر. مننت: أنعمت وتفضلت. المغيظ: اسم مفعول من غاظه يغيظه، إذا أغضبه وأثاره. المحنق: الذي يكمن الغيظ في صدره. =