First Previous Next Last

في: "لا أكلمه ما في أن في السماء نجما"1.
وجواب "لو" إما ماضٍ معنى2؛ نحو: "لو لم يخف الله لم يعصه" أو وضعا؛ وهو إما مثبت فاقترانه بالام؛ نحو: {لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا}3 أكثر من تركها؛ نحو: {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا}4، وإما منفي فالأمر بالعكس؛ نحو: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ}5؛ وقوله6.
521- ولو نعطي الخيار لما افترقنا7

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 "أن" ومعمولاها في موضع رفع على الفاعلية؛ بثبت مقدرا؛ أي: ما ثبت أن في السماء نجما.
2 لا بد لـ"لو" من جواب مذكور، أو محذوف. والماضي معنى؛ هو: المضارع المقرون بلام الجازمة، ويجب تجرده من اللام؛ لأن اللام، لا تدخل على نافٍ إلا "ما".
3 سورة الحجرات، الآية: 65.
موطن الشاهد: {لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا}.
وجه الاستشهاد: اقتران جواب "لو" المثبت باللام؛ وهذه اللام تسمى لام التسويف؛ أي: التأجيل والتأخير؛ لأنها تدل على أن تحقق الجواب، سيتأخر عن تحقق الشرط زمنا طويلا، وعدم وجودها يدل على أن التحقق سيتأخر زمنا أقل؛ وحكم اقتران اللام في جواب "لو" الجواز مع الكثرة.
4 سورة الواقعة، الآية: 70.
موطن الشاهد: {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ}.
وجه الاستشهاد: مجيء جواب "لو" مجردا من اللام، وحكم تجرده الجواز مع القلة.
5 سورة الأنعام، الآية: 112.
موطن الشاهد: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ}.
وجه الاسشتهاد: مجيء جواب "لو" منفيا بـ"ما"؛ وهو ماضٍ فتجرد من اللام؛ وحكم تجرده الجواز مع الكثرة.
6 لم ينسب البيت الي قائل معين.
7 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:
ولكن لا خيار مع الليالي
وهو من شواهد: التصريح: 2/ 260، والأشموني: 16/ 1/ 3/ 604، والخزانة: 4/ 135، عرضا والهمع: 2/ 66، والدرر: 2/ 82، والمغني: 488/ 358، والسيوطي: 228. =