وقال1: [البسيط]
544- كأنهم أسيف بيض يمانية2
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= وهو من شواهد: التصريح: 2/ 301، والأشموني "1164/ 3/ 672، وسيبويه: 2/ 185، والمقتضب: 1/ 29، 132، 2/ 199، ومجالس ثعلب. 439، والمنصف: 1/ 284، 3/ 47، واللسان "ثوب".
المفردات الغريبة: القناع: ما تقنع به المرأة رأسها، وهو أوسع من المقنعة. وأراد به هنا الشعر الأبيض الذي يغطي الرأس.
المعنى: يصف الشاعر نفسه بالحنكة والحزم؛ فيقول: لبست لكل زمان لبوسهن فعاملت الناس بما يتفق وزمانهم، وتخلقت بأخلاق أهل كل زمان، وسايرتهم حتى شاب رأسي.
الإعراب: لكل متعلق بفعل "لبست" وكل: مضاف دهر، مضاف إليه مجرور. قد: حرف تحقيق: لبست: فعل ماض مبني على السكون، لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: في محل رفع فاعل: أثوبا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
موطن الشهد: "أثوبا".
وجه الاستشهاد: جمع "ثوب" الثلاثي المفتوح الأول الساكن الثاني المعتل على "أثوب"، وحكم هذا الجمع نه شاذ، ولا يقاس عليه، لأن القياس جمعه على أثواب، أو ثياب، مثل: نول وأنوال، وطود وأطواد، وأما إذا كان الاسم صحيح العين، جمع على أفعل، نحو: فلس وأفلس، ربع وأربع.
1 لم ينسب البيت إلى قائل معين.
2 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:
وهو من شواهد التصريح: 2/ 301 والأشموني "1165/ 3/ 672، والعيني: 4/ 523، واللسان "أثر".
عضب مضاربها باق بها الأثر.
المفردات الغريبة: أسيف: جمع سيف. بيض: جمع أبيض، والمراد شديد البرق واللمعان، يمانية: منسوبة إلى اليمن. وقد زادوا في النسبة إليه ألفا قبل النون واستغنى بذلك عن ياء النسبة؛ فقالوا: يمان يريدون: يمني. عضبك قاطع. مضاربها: جمع مضرب، وهو نحو شبر من طرق السيف الأثر ما بقي من آثار ضربة السيف.
المعنى: يصف الشاعر هؤلاء القوم بكرم الأصل، ومضاء العزيمة وصفاء الخلق؛ فيقول: كأنهم في ذلك سيوف يمانية شديدة اللمعان، عظيمة القطع، لا يزال بها أثر الضرب والطعن. الإعراب: كأنهم: حرف مشبه بالفعل، و"هم" في محل نصب اسمه. أسيف: خبر "كأن". مرفوع بيض: صفة لـ "أسيف" مرفوع يمانية: صفة ثانية لـ "أسيف".