الثاني عشر: فعول، بضمتين، ويطرد في أربعة، أحدها: اسم على فعل، نحو: كبد ووعل1 وهو فيه كاللازم، وجاء في نحو نمر، نمور على القياس ونمر قال2: [مشطور الرجز].
548- فيها عيائيل أسود ونمر3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الوعل ككتف تيس الجبل، ويقال فيه: وعل ووعل كدئل، والأنثى: وعلة.
2 القائل: هو حكيم بن معية الربعي، من بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة من تميم، راجز إسلامي، كان في زمن العجاج، وحميد الأرقط ومعية تصغير معاوية.
الخزانة: 5/ 64، السمطك 1/ 132.
3 تخريج الشاهد: هذا بيت من مشطور الرجز، وقبله قوله:
وفيه يصف فتاة نبتت في موضع محفوف بالجبال والشجر.
حفت بأطواد جبال وسمر
في أشب الغيطان ملتف الحظر
وهو من شواهد: التصريح: 2/ 310، والأشموني "1223/ 3م 829"، والعيني: 4/ 586، وسيبويه: 2/ 179، والمقتضب: 2/ 203، وشرح المفصل: 5/ 18، 10/ 91، والمقرب: 94، 108، وشرح شواهد الشافية: 586، واللسان. "عيل".
المفردات الغريبة:
حفت: أحيطت، بأطواد: جمع طود، وأصله الجبل العالي، والمراد هنا الشديد الارتفاع. الحظر: الموضع الذي حوله شجر، كالحظيرة أشب: ملتف ومختلط. الغيطان: جمع غوط، وهو الأرض المطمئنة الوسعة. عيائيل: جمع عيل، واحد العيال، والمراد أشال السباع.
المعني: واضح.
الإعراب: فيها متعلق بخبر مقدم محذوف عيائيل مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف، أسود: مضاف إليه مجرور. ونمر: الواو عاطفة، نمر: معطوف على "أسود" مجرور، وسكن لضرورة الشعر.
موطن الشاهد: "ونمر".
وجه الاستشهاد: جمع "نمر" على "نمر" سماعا؛ لأن القياس فيه أن يأتي على "فعول"، أي: نمور، وقال صاحب التصريح: وجاء في نحو "نمر": نمور على القياس، و"نمر" بضمتين على غير القياس، وقال ابن الضائع: أراد نمر بسكون الميم. ثم نقل أو أتبع، وقال غيره: قد يكون مقصورا، أي: مختصرا من "نمور" فحذفت الواو للضرورة، وقالوا في جمعه: أنمار: على غير فاس، فتحصل في جمعه أربعة أوزان، واحد قياسي، وهو نمور، وثلاثة على غير القياس وهي: نمار، وأنمار، ونمر.
انظر شرح التصريح: 2/ 310.