First Previous Next Last

- تعطي تقديرا كميا وكيفيا معياريا لشخصية العميل واستعداداته وقدراته ونقاط قوته ونقاط ضعفه، مما يساعد في تحديد التشخيص وطريقة الإرشاد.
- يمكن استخدامها في قياس مدى التقدم أو التغير الذي طرأ على الحالة عند إعادة إجرائها.
- تعتبر وسيلة اقتصادية إذا قورنت بغالبية الوسائل الأخرى.
- تعتبر وسيلة فعالة في التقييم والتصنيف والاختيار واتخاذ القرارات والتنبؤ المبني على معلومات كمية أكثر صدقا وثباتا من التقديرات الكيفية.
- تستخدم في تقييم الإرشاد ودراسة النمو والتغير الذي يطرأ على الحالة.
- تمهد لاستخدام وسائل أخرى مثل المقابلة ومؤتمر الحالة.
- يستطيع المرشد أثناء إجراء العميل لها أن يلاحظ سلوكه ومدى إقباله عليها أو رفضه لها أو تركه بعض الفقرات... إلخ، وهذا له أهميته الخاصة في عملية الإرشاد.
عيوب الاختبارات والمقاييس:
على الرغم من مزايا الاختبارت والمقاييس، فإن لها بعض العيوب نذكر منها ما يلي:
- بعض الخصائص النفسية التي تقيسها بعض الاختبارات والمقاييس حتى الآن لا يزال غير واضح وغير محدد.
- قد لا تعطي صفات للأفراد تظل ملازمة لهم مما قد يحدث أثرا ضارا وخاصة في الوقع الاجتماعي فيما بعد.
- قد تطغى على غيرها من الوسائل ويستغنى بها المرشد عنها، فتقلل من إمكانات الاتصال الاجتماعي المطلوب في عملية الإرشاد، وتضيع فرصة الحصول على معلومات يصعب التوصل إليها باستخدام الاختبارات والمقاييس.
- قد يكون بها بعض أوجه القصور في إنشائها وتقنينها.
- قد يساء تفسير الدرجات، ويعتقد البعض أن الرقم له معنى محدد يختلف عن معناه الحقيقي وهو كونه معبرا عن مدى درجات وليس درجة واحدة أو نقطة محددة على مقياس.
- قد ينبهر بعض الأخصائيين بها ويعتقدون أنها غاية المراد، ويجرونها كهدف في حد ذاتها أو بطريقة روتينية وبدون هدف محدد.
أنواع الاختبارات المقاييس:
تتنوع الاختبارت والمقاييس فنجد منها: