First Previous Next Last

...............................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بخلاف نحو عور، فهو عاور، وعين فهو عاين.
تنبيهات: الأول: هذا الإبدال جار فيما كان على فاعل ولم يكن اسم فاعل؛ كقولهم: جائز وهو البستان، قال:
1277-
صَعْدَةٌ نابتة في جائز أينما الريح تُمَيِّلُها تَمِلْ
وكقولهم: جائزة وهي خشبة تجعل في وسط السقف. وكلام الناظم هنا وفي الكافية لا يشمل ذلك، وقد نبه عليه في التسهيل.
الثاني: اختلف في هذا الإبدال أيضًا؛ فقيل: أبدلت الواو والياء همزة كما قال المصنف. وقال الأكثرون: بل قلبتا ألفًا، ثم أبدلت الألف همزة كما تقدم في كساء ورداء، وكسرت الهمزة على أصل التقاء الساكنين. وقال المبرد: أدخلت ألف فاعل قبل الألف المنقلبة في قال وباع وأشباههما، فالتقى ألفان وهما ساكنان فحركت العين لأن أصلها الحركة، والألف إذا تحركت صارت همزة.
الثالث: يكتب نحو:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأجناس وهو قليل؛ بل قيل: ممنوع. والوجه الثاني أن الصحيح أن الوصف فرع عن المصدر لا عن الفعل. اهـ. وقد يجاب عن الأول بالتزام النقل ومنع التكثير، وعن الثاني بأن فرعية الوصف عن المصدر على الراجح من حيث الاشتقاق، وهذا لا ينافي ما قالوه هنا من أن فرعيته عن الفعل من حيث الإعلال والتصحيح، فافهم. قوله: "في الإعلال" أي: في مطلق الإعلال وإن كان الإعلال فيهما بقلب العين همزة وفي الفعل بقلبها ألفًا. قوله: "نحو عور... إلخ" في القاموس: العور ذهاب حس إحدى العينين، عور كفرح وعار يعار وأعور وأعوار فهو أعور والجمع عور وعيران وعوران. وفيه عين كفرح عينا وعينة بالكسر عظم سواد عينه في سعة فهو أعين.
قوله: "هذا الإبدال جار" بالراء من الجري كما في عبارة المرادي، وفي نسخ من الشرح: جائز بالزاي من الجواز بمعنى عدم الامتناع لوجوب الإبدال في هذا القسم أيضًا، كما هو صريح التسهيل. واغتر شيخنا السيد بظاهر ما في هذه النسخ فقال ما قال. قوله: "كقولهم جائز" ضبطه الشيخ خالد بالجيم والزاي وفسره بالبستان. قوله: "وضبطه" العيني في البيت بالحاء المهملة والراء وفسره بمجتمع الماء. قوله: "صعدة" هي القناة المستوية تنبت كذلك قاموس. قوله: "لا يشمل ذلك" لأنه لا فعل له؛ بل ليس اسم فاعل حقيقة. قوله: "كما قال المصنف" لو قال: وهو ظاهر كلام المصنف كما قال في نظيره السابق لكان أحسن.
قوله: "قلبتا ألفًا" لتحرك كل منهما بعد فتحة مفصولة بحاجز غير حصين. قوله: "قبل الألف... إلخ" عبارة التصريح على ألف قال وباع ونحوهما. اهـ. أي: فلم يلحظ الواو والياء في اسم الفاعل على قول المبرد بخلافهما على القولين قبله هذا ما ظهر لي، وبه يفارق قول المبرد قول الأكثرين، فتأمل. قوله: "بالياء" أي: مع رسم همزة فوقها، وبها استغني عن النقطتين. قوله:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1277- راجع التخريج رقم 1125.