...............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموجودة. أما الفصل بمدة غير شائعة فلا أثر له، ويجب الإبدال كقوله:
1279-
الأصل عيائل؛ لكنه أشبع الهمزة اضطرارًا فنشأت الياء كقوله: تنقاد الصياريف؛ لأنه جمع عيل واحد العيال. قال الصغائي: واحد العيال عيل والجمع عيائل مثل: جيد وجياد وجيائد.
فيها عيائيلُ أُسُودٍ ونُمُرْ
الثاني: لا يختص هذا الإبدال بتالي ألف الجمع كما أوهمه كلامه؛ بل لو بنيت من القول مثل عوارض قلت: قوائل بالهمز، هذا مذهب سيبويه والجمهور وعليه مشى في التسهيل، وخالف الأخفش والزجاج فذهبا إلى منع الإبدال في المفرد لخفته.
الثالث: حكم هذه الهمزة في كتابتها ياء ومنع النقط كما سبق في قائل وبائع. ثم أشار إلى تقييد ما أطلقه من الحكم في الهمز المبدل مما بعد ألف مفاعل في النوعين المذكورين،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشديد، وقيل: هو كالقذى. اهـ. وتبعه المصرح في هذا الضبط. قال سم: وضبطه المكي بتشديد الواو وهو الظاهر. اهـ.
قوله: "فهي في تقدير الموجودة" ولذلك صحت فيه الواو لبعدها من الطرف في التقدير. قوله: "تنقاد" بفتح التاء أي: نقد، وإضافته إلى الصياريف من إضافة المصدر لفاعله. قوله: "لأنه قد جمع عيل واحد العيال" يؤخذ منه وما بعده أن للعيل جمعين عيالًا وعيائل. قوله: "كما أوهمه كلامه" قد يقال: مراد المصنف موازن مفاعل في مجرد عدد الحروف والهيآت فيشمل المفرد ولا ينافيه قول كجمع نيفًا؛ لأن المثال لا يخصص. اهـ سم. وقولهم: عدد المصنف إعطاء الحكم بالمثال غير مطرد. قوله: "مثل عوارض" أي: مفردًا على وزن عوارض. قوله: "ثم أشار إلى تقييد ما أطلقه... إلخ" فيه شيء؛ لأن الحكم الذي أطلقه فيما سبق إطلاقه معتبر؛ لأن الإبدال همزة ثابت في هذه الصورة أيضًا غير أنه بين هنا زيادة حاصلها أن الهمزة المبدلة لا تبقى فيما إذا كانت اللام معتلة؛ بل تغير وتصير ياء إلا أن يريد بالإطلاق الإطلاق باعتبار بقاء الحكم فحينئذ يتضح التقييد؛ لأنه بين هنا أن ذلك الحكم وهو الإبدال همزة لا يبقى؛ بل يغير. قاله سم. قوله: "في النوعين المذكورين" أي: المشار إلى أولهما بقوله: والمد زيد... إلخ وإلى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= وبلا نسبة في الإنصاف 2/ 785، وأوضح المسالك 4/ 374، والخصائص 1/ 195، 3/ 164، وسر صناعة الإعراب 2/ 771، وشرح شافية ابن الحاجب 3/ 131، وشرح المفصل 5/ 70، 10/ 91، 92، والكتاب 4/ 370، ولسان العرب 4/ 615 "عور"، والمحتسب 1/ 107، 124، والممتع في التعريف 1/ 339، والمنصف 2/ 49، 3/ 50.
1279- الرجز لحكيم بن معية في شرح أبيات سيبويه 2/ 397، ولسان العرب 5/ 234 "نمر"، والمقاصد النحوية 4/ 586، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 316، 376، وشرح التصريح 2/ 310، 370، وشرح شافية ابن الحاجب 3/ 132، وشرح شواهد الشافية ص376، وشرح المفصل 5/ 18، 10/ 92، والكتاب 3/ 574، ولسان العرب 11/ 489 "عيد"، والمقتضب 2/ 203، والممتع في التعريف 1/ 344.