First Previous Next Last

فَذَاكَ ياء مطلقًا جَا وأؤم ونَحْوُه وجهين في ثَانِيهِ أم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يضم" من ثاني الهمزين المذكورين "واوًا أصر" سواء كان الأول مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا، فهذه ثلاثة أنواع بقية التسعة المذكورة. أمثلة ذلك أوب جمع أب وهو المرعى، وأن تبنى من أم مثل إصبع بكسر الهمزة وضم الباء، أو مثل أبلم فتقول: إوم بهمزة مكسورة وواو مضمومة، وأوم بهمزة وواو مضمومتين، وأصل الأول أأبب على وزن أفلس. وأصل الثاني والثالث ائمم وأؤمم فنقلوا فيهن، ثم أبدلوا الهمزة واوًا وأدغموا أحد المثلين في الآخر.
تنبيه: خالف الأخفش في نوعين من هذه التسعة وهما المكسورة بعد ضم فأبدلها واوًا والمضمومة بعد كسر فأبدلها ياء، والصحيح ما تقدم. انتهى. ثم أشار إلى الضرب الأول من ضربي اجتماع الهمزتين المتحركتين؛ وهو أن يكون ثانيهما في موضع اللام بقوله: "ما لم يكن" أي: ثاني الهمزتين "لفظًا أتم" أتم فعل ماضٍ، ولفظًا إما مفعول به مقدم والجملة خبر يكن، أو خبر يكن ومفعول أتم محذوف أي: أتم الكلمة أي: كان آخرها، والجملة نعت للفظًا.
"فذاك ياء مطلقًا جا" أي: سواء كان إثر فتح أو كسر أو ضم أو سكون، أمثلة ذلك أن تبنى من قرأ مثل جعفر وزبرج وبرثن وقمطر، فتقول في الأول قرأى على وزن سلمى، والأصل قرأأ، فأبدلت الهمزة الأخيرة ياء ثم قلبت الياء لتحركها وانفتاح ما قبلها، وتقول في الثاني قرء على وزن هند، والأصل قرئئ، أبدلت الهمزة الأخيرة ياء ثم أعل إعلال قاض، وتقول في الثالث قرء على وزن جمل، والأصل قرؤؤ، أبدلت الهمزة الأخيرة ياء ثم أعل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأحوال عن التصريح بالإطلاق. قوله: "واوًا أصر" أي: صيره واوًا. قوله: "جمع أب" بفتح الهمزة وتشديد الموحد. قوله: "أو مثل أبلم" بضم الهمزة واللام وبينهما موحدة ساكنة وهو سعف المقل. تصريح.
قوله: "ما لم يكن... إلخ" تنازعه كل من قوله: قلب واوًا، وقوله: واوًا أصر؛ لأنه تقييد لهما. قوله: "إما مفعول به مقدم" ولفظًا على هذا واقع على الكلمة المختومة بالهمزة، وعلى الثاني واقع على نفس الهمزة؛ فيكون عليه من الأخبار الموطئة لما بعدها كما في {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} فاعرفه.
قوله: "أو سكون" فيه إن فرض كلام المصنف في الهمزتين المتحركتين فكان ينبغي أن يقول: وكذا إذا سكنت الأولى وتحركت الثانية. قوله: "وتقول في الثاني قرء" أي: بكسر الهمزة؛ لأنه منقوص، وكذا الثالث كما سيذكره الشارح. قوله: "ثم أعل إعلال قاض" أي: سكنت الياء تخفيفًا ثم حذفت لالتقاء الساكنين. قوله: "أيد" وأصله أيدي كأفلس. قوله: "أي: سكنت الياء" أي: تخفيفًا وأبدلت الضمة قبلها كسرة أي: لتناسب الياء أي: ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وهل التسكين قبل إبدال الضمة أو بعده؟ كل محتمل، ولعل الثاني أولى، ثم ما صنعه الشارح أقرب مسافة مما صنعه الدماميني، وعبارته: وإذا بنيت مثل برثن قلت: قرؤو أصله قرؤؤ، قلبت الثانية ياء فقيل: قرءي فاستثقلت الضمة على الياء فسكنت فانقلبت الياء واوًا لانضمام ما قبلها فصار آخر الاسم واوًا