1044-
| ألم أك جاركم ويكون بيني |
وبينكم المودة والإخاء |
1058-
| فذاك ولم إذا نحن امترينا |
تكن في الناس يدركك المراء |
1124-
| لولا الإصاخة للوشاة لكان لي |
من بعد سخطك في الرضاء رجاء |
1135-
| إذا عاش الفتى مائتين عاما |
فقد ذهب اللذاذة والفتاء |
1162-
| سيغنيني الذي أغناك عني |
فلا فقر يدوم ولا غناء |
1163-
| يالك من تمر ومن شيشاء |
ينشب في المسعل واللهاء |
قافية الباء
4-
| أقلي اللوم عاذل والعتابا |
وقولي إن أصبت لقد أصابا |
14-
| على حين ألهى الناس جل أمورهم |
فندلا زريق المال ندل الثعالب |
20-
| كلاهما حين جد الجري بينهما |
قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي |
23-
| منا الذي هو ما إن طر شاربه |
والعانسون ومنا المرد والشيب |
27-
| رب حي عرندس ذي طلال |
لا يزالون ضاربين القباب |
30-
| على أحوذيين استقلت عشية |
فما هي إلا لمحة وتغيب |
34-
| وما أنت باليقظان ناظره إذا |
نسيت بمن تهواه ذكر العواقب |
40-
| [فمن سودتني عامر عن وراثة] |
أبي الله أن أسمو بأم ولا أب |
56-
| وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة |
لضغمهماها يقرع العظم نابها |
60-
| [فقلت ادع أخرى وارفع الصوت جهرة] |
لعل أبي المغوار منك قريب |
67-
| بأن ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا |
ببطن شريان يعوي حوله الذيب |
118-
| ويصغر في عيني تلادي إذا انثنت |
يميني بإدراك الذي كنت طالبا |
135-
| أمنجز أنتم وعدًا وثقت به |
أم اقتفيتم جميعا نهج عرقوب |
140-
141-
| فأما القتال لا قتال لديكم |
ولكن سيرا في عراض المواكب |
146-
| عجب لتلك قضية وإقامتي |
فيكم على تلك القضية أعجب |
152-
| مرسعة بين أرساغه |
به عسم يبتغي أرنبا |
156-
| أهابك إجلالا وما بك قدرة |
علي ولكن ملء عين حبيبها |
173-
| وبالمحض حتى آض جعدا عنطنطا |
إذا قام ساوي غارب الفحل غاربه |
191-
| باتت فؤادي ذات الخال سالبة |
فالعيش إن حم لي عيش من العجب |
199-
| سراة بني أبي بكر تسامى |
على كان المسومة العراب |
202-
| أعاذل، قولي ما هويت فأوبي |
كثيرا أرى أمسى لديك ذنوبي |
212-
| وما الدهر إلا منجنونا بأهله |
وما صاحب الحاجات إلا معذبا |