190-
| قنافذ هداجون حول بيوتهم |
بما كان إياهم عطية عودا |
218-
| دعاني أخي والخيل بيني وبينه |
فلما دعاني لم يجدني بقعدد |
235-
| كادت النفس أن تفيظ عليه |
إذ غدا حشو رابطة وبرود |
246-
| وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده |
إذا نحن جاوزنا حفير زياد |
248-
| فإنك موشك ألا تراها |
وتعدو دون عاضرة العوادي |
249-
| أموت أسى يوم الرجام وإنني |
يقينا لرهن بالذي أنا كائد |
254-
| إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكن |
خطاك خفافا إن حراسنا أسدا |
265-
267-
| مروا عجالى فقالوا كيف سيدكم |
فقال من سألوا أمسى لمجهودا |
268-
| وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها |
لكالها ثم المقصى بكل مراد |
271-
| قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا |
إلى حمامتنا أو نصفه فقد |
272-
| أعد نظرا يا عبد قيس لعلما |
أضاءت لك النار الحمار المقيدا |
277-
| إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة |
وإن هو لم يعدم خلاف معاند |
279-
| شلت يمينك إن قتلت لمسلما |
حلت عليك عقوبة المتعمد |
289-
| فقام يذود الناس عنها بسيفه |
وقال ألا لا من سبيل إلى هند |
292-
| [وأرى الحاجات عند أبي خبيب] |
نكدن، ولا أمية بالبلاد |
312-
| رأيت الله أكبر كل شيء |
محاولة وأكثرهم جنودا |
313-
| إخالك إن لم تغضض الطرف ذا هوى |
يسومك ما لا يستطاع من الوجد |
317-
| ظننتك إن شبت لظى الحرب صاليا |
فعردت فيمن كان عنها معردا |
323-
| دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط |
فإن اغتباطا بالوفاء حميد |
327-
| تعلم الرسول الله أنك مدركي |
[وأن وعيدا منك كالأخذ باليد] |
331-
| فرد شعوره السود بيضا |
ورد وجوههن البيض سودا |
353-
| وخبرت سوداء الغميم مريضة |
فأقبلت من أهلي بمصر أعودها |
355-
| ما للجمال مشيها وئيدا |
أجندلا يحملن أم حديدا |
263-
| تجلدت حتى قيل لم يعر قلبه |
من الوجد شيء قلت بل أعظم الوجد |
363-
| أسقى الإله عدوات الوادي |
وجوفه كل ملث غادي |
279-
| كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد |
ورقى نداه ذا الندى في ذري المجد |
388-
| لم يعن بالعلياء إلا سيدا |
ولا شفى ذا الغي إلا ذو هدى |
403-
| ضمنت برزق عيالنا أرماحنا |
وضروعهن لنا الصريح الأجردا |