119-
| لا تركنن إلى الأمر الذي ركنت |
أبناء يعصر حين اضطرها القدر |
127-
| ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا |
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر |
128-
| رأيتك لما أن عرفت وجوهنا |
صدت وطبت النفس يا قيس عن عمرو |
131-
| بالله يا ظبيات القاع قلن لنا |
ليلاي منكن أم ليلى من البشر |
132-
| ما زال مذ عقدت يداه إزاره |
فسما فأدرك خمسة الأشبار |
151-
| كم عمة لك يا جرير وخالة |
فدعاء قد حلبت علي عشاري |
174-
| وكان مضلي من هديت برشده |
فلله مغو عاد بالرشد آمرا |
178-
| ثم أضحوا كأنهم ورق جـ |
ـف فألوت به الصبا والدبور |
179-
| فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم |
إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر |
181-
| ببذل وحلم ساد في قومه الفتى |
وكونك إياه عليك يسير |
195-
| في غرف الجنة العليا التي وجبت |
لهم هناك بسعي كان مشكور |
210-
| حراجيج ما تنفك إلا مناخه |
على الخسف أو نرمي بها بلد قفرا |
221-
| ولكن أجرا لو فعلت بهين |
وهل يذهب المعروف في الناس والأجر |
230-
| لهفي عليك للهفة من خائف |
يبغي جوارك حين لات مجير |
231-
| فأبت إلى فهم، وما كدت آئبا |
وكم مثلها فارقتها وهي تصفر |
240-
| قد برت أو كربت أن تبورا |
لما رأيت بيهسا مثبورا |
243-
| أراك علقت تظلم من أجرنا |
وظلم الجار إذلال المجير |
245-
| وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني |
ثوبي فأنهض نهض الشارب السكر |
283-
| واعلم فعلم المرء ينفعه |
أن سوف يأتي كل ما قدرا |
290-
| لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها |
إلى للام ذوو أحسابها عمرا |
302-
| فلا أب وأبنا مثل مروان وابنه |
[إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا] |
303-
| ألا طعان ألا فرسان عادية |
إلا تجشؤكم حول التنانير |
311-
| قهرت العدا لا مستعينا بعصبة |
ولكن بأنواع الخدائع والمكر |
320-
| وقد زعمت أني تغيرت بعدها |
ومن ذا الذي يا عز لا يتغير |
325-
| تعلم شفاء النفس قهر عدوها |
فبالغ بلطف في التحيل والمكر |
337-
| وقد علم الأقوام لو أن حاتما |
أراد ثراء المال كان له وفر |
347-
| إذا قلت أني آثب أهل بلدة |
وضعت بها عنه الولية بالهجر |
349-
| نبئت زرعة والسفاهة كاسمها |
يهدي إلي غرائب الأشعار |
360-
| رأين الغواني الشيب لاح بناظري |
فأعرضن عني بالخدود النواضر |
365-
| إن امرءًا غره منكن واحدة |
بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور |