1001-
| طلب الأزارق بالكتائب إذ هوت |
بشبيب غائلة النفوس غدور |
1003-
| أيادي سبا يا عز ما كنت بعدكم |
فلن يحل للعينين بعدك منظر |
1009-
| وطرفك إما جئتنا فاحبسنه |
كما يحبسوا أن الهوى حيث تنظر |
1011-
| نرضى عن الله إن الناس قد علموا |
أن لا يدانينا من خلقه بشر |
1020-
| لا تتركني فيهم شطيرا |
إني إذن أهلك أو أطيرا |
1023-
| لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى |
فما انقادت الآمال إلا لصابر |
1025-
| فقلت له: لا تبك عينك، إنما |
نحاول ملكا أو نموت فنعذرا |
1045-
| كروا إلى حرتيكم تعمرونهما |
كما تكر إلى أوطانها البقر |
1050-
| إني وقتلي سليكا ثم أعقله |
كالثور يضرب لما عافت البقر |
1051-
| لا أعرفن ربربا حورا مدامعها |
مردفات على أعقاب أكوار |
1054-
| قلت لبواب لديه دارها |
تئذن فإني حمؤها وجارها |
1060-
| لولا فوارس من ذهل وأسرتهم |
يوم الصليفاء لم يوفون بالجار |
1063-
| في أي يومي من الموت أفر |
أيوم لم يقدر أم يوم قدر |
1068-
| متى ما تلقني فردين ترجف |
روانف أليتيك وتستطارا |
1069-
| أيان نومنك تأمن غيرنا، وإذا |
لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا |
1090-
| فقلت: تحمل فوق طوقك إنها |
مطبعة من يأتها لا يضيرها |
1099-
| فأقسم لو أندى الندي سواده |
لما مسحت تلك المسالات عامر |
1106-
| فلو نبش المقابر عن كليب |
فيخبر بالذنائب أي زير |
| بيوم الشعثمين لقر عينا |
وكيف لقاء من تحت القبور |
1113-
| رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت |
فيضحي، وأيما بالعشي فيخصر |
1129-
| أتيت بعبد الله في القد موثقا |
فهلا سعيدا ذا الخيانة والغدر |
1131-
| فكان مجني دون من كنت أتقي |
ثلاث شخوص كاعبان ومعصر |
1132-
| وإن كلابا هذه عشر أبطن |
وأنت بريء من قبائلها العشر |
1147-
| تؤم سنانا وكم دونه |
من الأرض محدودبا غارها |
1149-
| اطرد اليأس بالرجاء فكائن |
آلما حم يسره بعد عسر |
1157-
| لا بد من صنعا وإن طال السفر |
ولو تحني كل عود ودبر |
1159-
| وأنت لو باكرت مشمولة |
صفرا كلون الفرس الأشقر |
1171-
| كأنهم أسيف بيض يمانية |
عضب مضاربها باق بها الأثر |