926-
| أعام لك بن صعصعة بن سعد |
تمناني ليقتلني لقيط |
قافية الظاء
166-
| يداك يد خيرها يرتجى |
وأخرى لأعدائها غائظه |
1218-
| ألا من مبلغ حسان عني |
مغلغلة تدب إلى عكاظ |
قافية العين
44-
| هجوت زبان ثم جئت معتذرا |
من هجو زبان لم تهجو ولم تدع |
50-
| [فلا تطمع أبيت اللعن فيها] |
ومنعكها بشيء يستطاع |
83-
| [فيا رب أنت الله في كل موطن] |
وأنت الذي في رحمة الله أطمع |
93-
| رب من أنضجب غيظا قلبه |
قد تمنى لي موتا لم أطمع |
109-
| من لا يزال شاكرا على المعه |
فهو حر بعيشة ذات سعة |
133-
| وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى |
ثلاث الأثافي والديار البلاقع |
136-
| خليلي ما واف بعهدي أنتما |
إذا لم تكونا لي على من أقاطع |
144-
| فإن يك جثماني بأرض سواكم |
فإن فؤادي عندك الدهر أجمع |
164-
| ينام بإحدى مقلتيه ويتقي |
بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع |
167-
| بكل داهية ألقى العداء وقد |
يظن أني في مكري بهم فزع |
| كلا ولكن ما أبديه من فرق |
فكي يغروا فيغريهم بي الطمع |
169-
| ليس ينفك ذا غنى واعتزاز |
كل ذي عفة مقل قنوع |
175-
| وما المرء إلا كالشهاب وضوئه |
يعود رمادا بعد إذ هو ساطع |
194-
| إذا مت كان الناس صنفان شامت |
وآخر مثن بالذي كنت أصنع |
207-
| أبا خراشة أما أنت ذا نفر |
فإن قومي لم تأكلهم الضبع |
238-
| ولو سئل الناس التراب لأوشكوا |
إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا |
241-
| سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما |
وقد كربت أعناقها أن تقطعا |
255-
294-
| تعز فلا إلفين بالعيش متعا |
ولكن لوراد المنون تتابع |
299-
| لا نسب اليوم ولا خلة |
اتسع الخرق على الراقع |
309-
| وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا |
حياتك لا نفع وموتك فاجع |
310-
| بكت جزعا واسترجعت ثم آذنت |
ركائبها أن لا إلينا رجوعها |
367-
| طوى النحز والأجراز ما في غروضها |
فما بقيت إلا الضلوع الجراشع |
370-
| فبكى بناتي شجوهن وزوجتي |
والظاعنون إلي ثم تصدعوا |