First Previous Next Last

392-
لا تجزعي إن منفس أهلكته [فإذا هلكت فبعد ذلك فاجزعي]
398-
[إذا قيل أي الناس شر قبيلة] أشارت كليب بالأكف الأصابع
409-
[لقد علمت أولى المغيرة أنني] لقيت فلم أنكل عن الضرب مسمعا
419-
بعكاظ يعشي الناظر ين إذا هم لمحوا شفاعه
423-
فصبرا في مجال الموت صبرا فما نيل الخلود بمستطاع
448-
لأنهم يرجون منه شفاعة إذا لم يكن إلا النبيون شافع
464-
تمل الندامى ما عداني فإنني بكل الذي يهوى نديمي مولع
521-
[إذا أنت لم تنفع فضر فإنما] يراد الفتى كيما يضر وينفع
522-
فقالت: أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تعز وتخدعا
547-
فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
560-
أتجزع إن نفس أتاها حمامها فهلا التي عن بين جنبيك تدفع
563-
بكا للقوة الشغواء جلت فلم أكن لأولع إلا بالكمي المقنع
617-
أما ترى حيث سهيل طالعا نجماا يضيء كالشهاب ساطعا
618-
على حين عاتبت المشيب على الصبا [وقلت ألما أصح والشيب وازع]
623-
إذا باهلي تحته حنظلية له ولد منها فذاك المذرع
624-
 [ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة إلي] فهلا نفس ليلى شفيعها
638-
[يذكرن ذا البث الحزين ببثه] إذا حنت الأولى سجعن لها معا
650-
فأدرك إرقال العرادة ظلعها وقد جعلتني من حزيمة إصبعا
652-
ولم أر مثل الخير يتركه الفتى ولا الشر يأتيه امرؤ وهو طائع
654-
سقى الأرضين الغيث سهل وحزنها [فنيطت عرى الآمال بالزرع والضرع]
673-
أودى بني وأعقبوني حسرة عند الرقاد وعبرة لا تقلع
674-
سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم فتخرموا ولكل جنب مصرع
675-
خليل أملك مني للذي كسبت يدي ومالي فيما يقتني طمع
676-
أطوف ما أطوف ثم آوي إلى أما ويرويني النقيع
680-
فإنك والتأبين عروة بعد ما دعاك وأيدينا إليه شوارع
683-
قد جربوه فما زادت تجاربهم  أبا قدامة إلا المجد والقنعا
685-
أكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المائة الرتاعا
767-
[وزادني كلفا بالحب أن منعت] وحب شيء إلى الإنسان ما منعا
783-
أبيت كأني ساورتني ضئيلة من الرقش في أنيابها السم نافع
794-
[وقد كنت في الحرب ذا تدرء]  فلم أعط شيئا ولم امنع
799-
يا ليتني كنت صبيا مرضعا تحملني الذلفاء حولا أكتعا