64-
| وليس بمعييني وفي الناس ممتع |
صديق إذا أعيا عليّ صديق |
102-
| جمعتها من أينق موارق |
ذوات ينهضن بغير سائق |
104-
| عدس ما لعباد عليك إمارة |
نجوت وهذا تحملين طليق |
107-
| وماذا عسى الواشون أن يتحدثوا |
سوى أن يقولوا إنني لك عاشق |
142-
| وإنسان عيني يحسر الماء تارة |
فيبدو وتارات يجم فيغرق |
147-
| سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا |
محياك أخفى ضوؤه كل شارق |
149-
| حسبتك في الوغى مردى حروب |
إذا خور لديك فقلت سحقا |
339-
| يوشك من فر من منيته |
في بعض غراته يوافقها |
264-
| أحقا أن جيرتنا استقلوا |
فنيتنا ونيتهم فريق |
280-
| فلو أنك في يوم الرخاء سألتني |
طلاقك لم أبخل وأنت صديق |
299-
| لا نسب اليوم ولا خلة |
أتسع الخرق على الراتق |
427-
| تذر الجماجم ضاحيا هاماتها |
بله الأكف كأنها لم تخلق |
457-
| فإني والذي يحج له |
الناس بجدوى سواك لم أثق |
461-
| لديك كفيل بالمنى لمؤمل |
وإن سواك من يؤمله يشقى |
502-
| ولولا جنان الليل ما آب عامر |
إلى جعفر سرباله لم يمزق |
551-
| ولا يؤاتيك فيما ناب من حدث |
إلا أخو ثقة فانظر بمن تثق |
556-
| إبي الله إلا أن سرحة مالك |
على كل أفنان العضاه تروق |
561-
| [قب من التعداء حقب في سوق] |
لواحق الأقراب فيها كالمقق |
687-
| [أفنى تلادي وما جمعت من نشب] |
قرع القواقيز أفواه الأباريق |
709-
| هل أنت باعث دينار لحاجتنا |
أو عبد رب أخا عون بن مخراق |
757-
| والتغلبيون بئس الفحل فحلهم |
فحلا وأمهم زلاء منطيق |
878-
| إدارا بحزوي هجت للعين عبرة |
فماء الهوى يرفض أو يترقرق |
884-
| ضربت صدرها إلي وقالت: |
يا عديا لقد وقتك الأواقي |
921-
| أحار بن بدر قد وليت ولاية |
فكن جرذا فيها تخون وتسرق |
922-
| يا أرط إنك فاعل ما قلته |
والمرء يستحيي إذا لم يصدق |
949-
| قد أقبلت عزة من عراقها |
ملصقة السرج بخاق باقها |
950-
| ولو ترى إذا جبتي من طاق |
ولمتي مثل جناح غاق |
1004-
| لن يخب الآن من رجائك من |
حرك من دون بابك الحلقه |
1012-
| ولا تدفنني في الفلاة فإنني |
أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها |
1057-
| فإن كنتُ مأكولا فكن خير آكل |
وإلا فادركني ولما أمزق |