84-
| وتبلي الألى يستلئمون على الألى |
تراهن يوم الروع كالحدإ القبل |
85-
| أبَى اللهُ للشم الألاء كأنهم |
سيوف أجاد القين يوما صقالها |
86-
| محا حبها حب الألى كن قبلها |
[وحلت مكانا لم يكن حل من قبل] |
90-
| ألا عم صباحا أيها الطلل البالي |
وهل يعمن من كان في العصر الخالي |
95-
| ربما تكره النفوس من الأمـ |
ـر له فرجة كحل العقال |
97-
| ما أنت بالحكم الترضى حكومته |
[ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل] |
103-
| ألا تسألان المرء ماذا يحاول |
أتحب فيقضى أم ضلال وباطل |
111-
| إذا ما لقيت بني مالك |
فسلم على أيهم أفضل |
| يا خليلي أربعا واستخبرا الـ |
ـمنزل الدارس عن حي حلال |
124-
| مثل سحق البرد عفى بعدك الـ |
ـقطر معناه وتأويب الشمال |
125-
| دع ذا، وعجل ذا، وألحقنا بذا الـ |
بالشحم إنا قد مللناه بجل |
154-
| فيا رب هل إلا بك النصر يرتجى |
عليهم وهل إلا عليك المعول |
155-
| خالي لأنت، ومن جرير خاله |
ينل العلاء ويكرم الأخوالا |
158-
| يذيب الرعب منه كل عضب |
فلوا الغمد يمسكه لسالا |
170-
| فقلت يمين الله أبرح قاعدا |
ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي |
184-
| سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم |
فليس سواء عالم وجهول |
198-
| ولبست سربال الشباب أزورها |
ولنعم كان شبيبة المحتال |
200-
| أنت تكون ماجد نبيل |
إذا تهب شمأل بليل |
201-
| عدو عينيك وشانيهما |
أصبح مشغول بمشغول |
203-
| قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا |
فما اعتذارك من قول إلا قيلا |
205-
| لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا |
جنوده ضاق عنها السهل والجبل |
208-
| أمرعت الأرض لو أن مالا |
لو أن نوقا لك أو جمالا |
217-
| وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن |
بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل |
227-
| وإن المرء ميتا بانقضاء حياته |
ولكن بأن يبغي عليه فيخذلا |
236-
| أبيتم قبول السلم منا فكدتم |
لدى الحرب أن تغنوا السيوف عن السل |
237-
| فلم أر مثلها خباسة واجد |
فنهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله |
245-
| وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني |
ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل |
250-
| أبني إن أباك كارب يومه |
فإذا دعيت إلى المكارم فارحل |
257-
| ولست بآتيه ولا أستطيعه |
ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل |