258-
| فلا تلحني فيها فإن بحبها |
أخاك مصاب القلب جم بلابله |
268-
| وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها |
لكالهائم المقصى بكل سبيل |
276-
| وما قصرت بي في التسامي خؤولة |
ولكن عمي الطيب الأصل والخال |
281-
| بأنك ربيع وغيث مريع |
وأنك هناك تكون الثمالا |
284-
| علموا أن يؤملون فحادوا |
قبل أن يسألوا بأعظم سؤل |
297-
| لا سابغات ولا جأواء باسلة |
تقي المنون لدى استيفاء آجال |
300-
| فما هجرتك حتى قلت معلنة |
لا ناقة لي في هذا ولا جمل |
305-
| ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد |
إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي |
314-
| دعاني الغواني عمهن، وخلتني |
لي اسم فلا أدعى به وهو أول |
315-
| علمتك الباذل المعروف فانبعثت |
إليك بي واجفات الشوق والأمل |
318-
| حسبت التقى والجود خير تجارة |
رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا |
326-
| فقلت تعلم أن للصيد غرة |
وإلا تضيعها فإنك قاتله |
328-
| [ولعبت طير بهم أبابيل] |
فصيروا مثل كعصف مأكول |
334-
| أرجو وآمل أن تدنو مودتها |
وما إخال لدينا منك تنويل |
339-
| أبو جنش يؤرقني وطلق |
وعمار وآونة أثالا |
| أراهم رفقتي حتى إذا ما |
تجافى الليل وانخزل انخزالا |
| إذا أنا كالذي يجري لورد |
إلى آل فسلم يدرك بلالا |
358-
| نصروك قومي فاعتززت بنصرهم |
ولو أنهم خذلوك كنت ذليلا |
359-
| يلومونني في اشتراء النخيـ |
ـل أهلي فكلهم يعذل |
369-
| فلا مزنة ودقت ودقها |
ولا أرض أبقل إبقالها |
372-
| ما عاب إلا لئيم فعل ذي كرم |
ولا جفا قط إلا جبأ بطلا |
374-
| ولما أبى إلا جماحا فؤاده |
ولم يسل عن ليلى بمال ولا أهل |
380-
| جزى ربه عني عدي بن حاتم |
جزاء الكلاب العاويات وقد فعل |
381-
| جفوني ولم أجف الأخلاء إنني |
لغير جميل من خليلي مهمل |
386-
| فيا لك من ذي حاجة حيل دونها |
وما كل ما يهوى امرؤ وهو نائله |
393-
| فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب |
لعلك تهديك القرون الأوائل |
396-
| فارسا ما غادروه ملحما |
غير زميل ولا نكس وكل |
405-
| أستغفر الله ذنبا لست محصيه |
رب العباد إليه الوجه والعمل |
407-
| ولو أن ما أسعى لأدنى معيشة |
كفاني ولم أطلب قليل من المال |
408-
| عهدت مغيثا مغنيا من أجرته |
فلم أتخذ إلا فناءك موئلا |