| ما زلت تصحب في الجلى إذا انثعبت |
قلبا جميعا وعزما غير منشعب |
| وقد حليت لعمري الدهر أشطره |
تمطو بهمة لا وان ولا وصب |
| من للهواجل يحيي ميت أرسمها |
بكل جائلة التصدير والحقب |
| قباء خوصاء محمود علالتها |
تنبو عريكتها بالحلس والقتب |
وترى من هذا ميله للغريب.
وله في الغزل:
| غزال غير وحشي |
حكى الوحشي مقلته |
| رآه الورد يجني الور |
د فاستكساه حلته |
| وشم بأنفه الريحا |
ن فاستهداه زهرته |
| وذاقت ريحه الصهبا |
ء فاختلسته نكهته |
وهو شعر يسيل من الرقة، كما ترى.
وله في الغزل أيضًا:
| تجبب أو تدرع أو تقبا |
فلا والله لا أزداد حبا |
| أخذت ببعض حبك كل قلبي |
فإن رمت المزيد فهات قلبا |
تجبب أي البس الجبة، وتدرع: البس المدرعة -وهي ثوب من صوف- وتقبأ أي البس القباء. ويقع هذان البيتان في كثير من الكتب محرفين.
وله في الحنين إلى الشباب وبكاء عهده الناضر:
| رأيت محاسن ضحك الربيـ |
ـع طال عليها بكاء السحاب |