First Previous Next Last

في شرحه للاقتراح 35 من النسخة التيمورية أن لابن الحاج هذا إملاء على الخصائص، ومعنى هذا أن له حاشية عليها، فهل هذا غير مختصر الخصائص، أم هذا وهم منه. ويذكر صاحب كشف الظنون أن لموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي حاشية على الخصائص.
النسخ التي اعتمد عليها في طبع الكتاب:
1- نسخة في مجلدين فيهما نحو نصف الكتاب ينتهي الجزء الأول بآخر "باب في نقض المراتب إذا عرض هناك عراض" ويبتدئ الجزء الثاني بـ"باب من غلبة الفروع للأصول" وينتهي بآخر "باب في ورود الوفاق مع وجوب الخلاف".
وفي آخر الجزء الأول: "وكتب الحسن بن الفرج بن إبراهيم بمصر في ربيع الآخر سنة ثلاثين وأربعمائة. وحسبنا الله ونعم الوكيل" وفي آخر الجزء الثاني: "وكتب الحسن بن الفرج بن إبراهيم بمصر في شره جمادي الأول "كذا" سنة ثلاثين وأربعمائة. وحسبنا الله ونعم الوكيل".
وهذه النسخة مضبوطة بالشكل الكامل" وهي أصح النسخ. وقد كانت في خزانة المدرسة الحنفية التي أوقفها صرغتمش، وتعرف بجامع صرغتمش بجوار جامع ابن طولون. وهي في مكتبة الدار تحت رقم 110 نحو.
وقد رمزت لها في هذه الطبعة بالحرف "أ".
2- نسخة في مجلد واحد فيه أيضًا نحو نصف الكتاب وينتهي هذا الجزء بآخر "باب في خلع الأدلة", ولم يذكر في هذه النسخة تاريخ كتابتها ولا اسم الكتاب. وقد كانت في خزانة كتب جامع محمد بن أبي الذهب. ويغلب فيها الضبط وهي في مكتبة الدار تحت رقم 109 نحو. ويرمز لها بالحرف "ب".