First Previous Next Last

عند أهل السنة فذو العلم يشمل الله سبحانه، فيجب عندهم تخصيص ذي العلم بغير الله سبحانه. فقوله: {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ} أي غير الله، فإن الله سبحانه لا عليم فوقه، والتخصيص والتقييد ضرب من المجاز, وفي نسخة ج التي أتحدث عنها ص210: "ومثله -عندنا- {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ}، وليس كذلك عند الشيخ", وهذا يقضي بأن الكاتب غير ابن جني.
ب- وفي "باب في إيراد المعنى المراد بغير اللفظ المعتاد" ص213 في النسخة المختصرة: "قال الشيخ: وسألت الشجري يومًا: كيف تجمع المحرنجم..." وهو يريد بالشيخ ابن جني.
ج- وفي ص216 من النسخة المختصرة: "وكل أفعال جمع إلا ستة عشر اسمًا. وهي ثوب أسمال وأخلاق، وأرض أحصاب: ذات حصى، وبلد أمحال: قحط، وماء أسدام: متغير من القدم، وأحد عشر قد ذكرها إليّ، وهي جفنة أكسار...".
د- وفي ص158 "باب في التطوع بما لا يلزم": "ذكر في هذا الباب أشعار التزم قائلوها من الحروف والإعراب ما لا يلزمهم، وذكر أن ذلك مما يدل على قوة الشاعر وسعة ما عنده".
هـ- وفي 168 بعد أن ساق كلام ابن جني: "قلت أنا: وكذلك التنوين ثابت في الوصل..." فهذا تعقيب على كلام ابن جني.
و- وفي ص286 بعد أن ساق كلامًا لابن حني في تفسير قوله: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا: "قلت: هذا مبني على أصلهم الفاسد".
والاحتمال الثاني أن هذه النسخة مختصر الخصائص. ويسوق هذا الاحتمال إلى السؤال عن صاحب هذا الاختصار.