رواه الترمذي.
وكذلك كان يحب لحم الرقبة. فعن ضباعة بنت الزبير أنها ذبحت في بيتها شاة، فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم "أن أطعمينا من شاتكم"، فقالت: ما بقي عندنا إلّا الرقبة، ارجع إليها فقل لها: "أرسلي بها فإنها هادية الشاة وأقرب الشاة إلى الخير وأبعدها عن الأذى" رواه.
ولا ريب أن أخف لحم الشاة لحم الرقبة ولحم الذراع والعضد، وهو أخف على المعدة وأسرع انهضامًا، وفي هذا أنه ...............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بأحب اللحم إليه، ويؤيده تصريحه في الحديث الآخر "إن أطيب اللحم لحم الظهر".
وقال غيره: هذا بحسب فهم عائشة، والذي دلت عليه الأخبار، أنه كان يحبه محبة طبيعة، هبة فقد اللحم أولًا، ولا محذور فيه، لأنه من كمال الخلقة؛ والمحذور المنافي للكمال عناء النفس في تحصيله، وتأثرها لفقده، وتعقب بأن نسبة قصور الفهم إلى عائشة لا تليق.
"رواه الترمذي" في الجامع والشمائل، بإسناد فيه مقال، "وكذلك كان يحب لحم الرقبة" وفي رواية الكتف، وأخرى لحم الذراع، والكتف، وأخرى الظهر، والجمع إنه كان يحب ذلك كله، وربما قدم بعضها على بعض في بعض الأحيان، فأخبر كل راوٍ عمَّا رآه يتعطاه، "فعن ضباعة"، بمعجمة مضمومة، فموحدة، فألف، فمهملة، فتاء تأنيث، "بنت الزبير" بن عبد المطلب الهاشمية، بنت عمه -صلى الله عليه وسلم، زوج المقداد بن الأسود، وولدت له عبد الله، وكريمة، وليس للزبير عقب إلا منها، روت عن النبي -صلى الله عليه وسلم، وعن زوجها، وعنها ابن عباس، وعائشة، وبينتها كريمة وآخرون: "إنها ذبحت في بيتها شاة، فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ "أن أطعمينا من شاتكم" يا أهل البيت، أو قصد تعظيمها؛ وإلا فالقياس من شاتك، "فقالت: ما بقي عندنا إلا الرقبة، وإني لأستحي أن أرسل بها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم" لحقارتها عند العرب، لكثرة عظمها قال:
"فرجع الرسول، فأخبره بقولها، فقال: "ارجع إليها، فقل لها أرسلي بها" ولا تستحي إذ هي عظيمة فيها منافع، "فإنها هادية الشاة، وأقرب الشاة إلى الخير، وأبعدها عن الأذى" البول والرجيع، ولذا قيل أنها أفضل الشاة، والأصح أن الأفضل الذراع، "رواه" كذا في نسخ، وبعده بياض، وقد رواه الإمام أحمد، والنسائي، والبيهقي، "ولا ريب إن أخف لحم الشاة لحم الرقبة، ولحم الذراع، والعضد، وهو أخف على المعدة، وأسرع انهضامًا، وفي هذا" دليل على "أنه
أم الحليس لعجوز شهر به
ترضى من اللحم بعظم الرقبة