First Previous Next Last

معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رفعته: لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنيع الأعاجم ونهشوه فإنه أهنأ وأمرأ. قال أبو داود هو حديث ليس بالقوي.
قال الحافظ أبو الفضل العسقلاني رحمه الله تعالى، له شاهد من حديث صفوان بن أمية، أخرجه الترمذي بلفظ: انهشوا اللحم نهشًا، فإنه أهنأ وامرأ، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم. انتهى. قال: وعبد الكريم هو أبو أمية بن أبي المخارق، ضعيف، لكن أخرجه ابن أبي عاصم من وجه آخر من ............

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معشر" نجيح، بفتح النون وكسر الجيم فتحتية فمهملة، ابن عبد الرحمن السندي، بكسر المهملة، وسكون النون، الهاشمي، مولاهم المدني، صاحب المغازي، ضعيف أسن، واختلط روى له أصحاب السنن، ومات سنة سبعين ومائة، "عن هشام بن عروة بن الزبير، "عن أبيه، عن عائشة، رفعته: لا تقطعوا اللحم بالسكين، فإنه من صنيع الأعاجم ونهشوه" بالسين أو الشين، "فإنه أهنأ وأمرا".
"قال أبو داود" عقب روايته له: "هو حديث ليس بالقوي" لأجل أبي معشر، فقد قال البخاري وغيره أنه منكر الحديث، ومن مناكيره حديث: لا تقطعوا اللحم بالسكين، هذا، فلا حجة فيه، لكن "قال الحافظ أبو الفضل العسقلاني، رحمه الله تعالى، له شاهد من حديث صفوان بن أمية، أخرجه الترمذي" وأحمد، والحاكم، بلفظ "انهشوا اللحم نهشًا" بشين معجمة فيهما، كما قال بعض الحفاظ، وضبطه العراقي، بمهملة فيهما، ولعلهما روايتان، وهما بمعنى عند الأصمعي، وبه جزم الجوهري، أي: أزيلوه عن العظم بالفم، قال العراقي والأمر للإرشاد بدليل تعليله بقولك: "فإنه" أشهى و"أهنأ وأمرأ" بالميم، وفي رواية وأبرأ، أي: من السوء، يقال: هنيء، الطعام يهنأ، فهو هنيء ومرأ فهو مرئ، وهو أن لا يثقل على المعدة، وينهضم عنها، وهنأني الطعام ومرأني، أي: ساغ لي، فإذا أفردوا قالوا: أمرأتي، بألف، وفي الكشاف الهنيء والمريء صفتان، من هنؤ الطعام ومرؤ، إذا كان سائغًا، ما ينقبض، قيل الهنيء ما يلذ الآكل، والمريء ما تحمد عاقبته؛ وقيل ما هو ما ينساغ في مجراه، "وقال" الترمذي "لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم انتهى".
"قال" العسقلاني "وعبد الكريم: هو أبو أمية بن أبي المخارق" بضم الميم، وبالخاء المعجمة، واسمه قيس، وقيل: طارق البصري، نزيل مكة، "ضعيف", مات سنة ست وعشرين ومائة، "لكن" قوله لا نعرفه تقصير، فقد "أخرجه ابن أبي عاصم" في كتاب الأطعمة، "من وجه