First Previous Next Last

وأكل الكباث. رواه مسلم، وهو بفتح الكاف وتخفيف الموحدة وبعد الألف مثلثة، النضيج من تمر الأراك. وقيل ورق الأراك، وتعقبه الإسماعيلي فقال: إنما هو تمر الأراك وهو البربر -بموحدة بوزن الحرير- فإذا اسودَّ فهو الكباث.
وفي النهاية لابن الأثير: أنه عليه الصلاة والسلام كان يحب الجذب -بالجيم والذال المعجمة المفتوحتين- أي الجمار، وهو شحم النخل واحدته جذبة.
وأما الجبن، ففي السنن من حديث ابن عمر قال: أتي النبي -صلى الله عليه وسلم .............

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والترمذي، وغيرهما" وتقدم الحديث عن أبي هريرة، "وأكل الكباث".
"رواه مسلم" عن فراغ وبوب عليه البخاري في الأطعمة باب الكباث، وروى فيه، وفي أحاديث الأنبياء حديث جابر: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- بمر الظهر، أن نجني الكباث، فقال: "عليكم بالأسود منه فإنه أطيب" فقيل أكنت ترعى الغنم؟، قال: "نعم! وهل من نبي إلّا رعاها"؟، "وهو بفتح الكاف، وتخفيف الموحدة، وبعد الألف مثلثة، النضيج من تمر الأراك" بفتح الهمزة، وخفة الراء؛ "وقيل ورق الأراك" ذكره البخاري، فقال في رواية أبي ذر، عن مشايخ، وهو ورق الأراك، "وتعقبه الإسماعيلي، فقال: إنما هو تمر" بفوقية مفتوحة، وميم ساكنة، ضبطه المصنف "الأراك" كما في رواية غير أبي ذر عن البخاري، على أن أبا ذر نفسه تعقبه بقوله كذا في الرواية، والصواب تمر الأراك، كما في الفتح، "وهو البرير، بموحدة" تليها راء، فتحتية، فراء، "بوزن الحرير، فإذا هو اسود، فهو الكباث" وفي المطالع الكباث تمر الأراك قبل نضجه، وقيل: بل هو حضرمه، وقيل غضه، وقيل متزببه، "وفي النهاية لابن الأثير: أنه -عليه الصلاة والسلام- كان يحب الجذب، بالجيم، والذال المعجمة المفتوحتين، أي: الجمَّار" بضم الجيم، وفتح الميم المشددة، "وهو شحم النخل" وهو قلبها "واحدته جذبة" بالهاء، ورطبه الحلو بارد يابس في الأولى، وقيل في الثانية يعقل البطن، وينفع من المرة الصفراء، والحرارة والدم الحاد، وينفع من الشرى أكلًا وضمادًا، وكذا من الطاعون، ويختم القروح، وينفع من خشونة الحلق نافع للسع الذنبور ضمادًا، قاله صاحب نزهة الأفكار، وفي البخاري، عن ابن عمر: كنت جالسا عند رسول الله، يأكل جمارة نخل، "وأما الجبن" فيه لغات رواها أبو عبيد، عن يونس بن حبيب، سماعا من العرب، أجودها سكون الباء، والثانية ضمها للاتباع، والثالثة، وهي أقلها التثقيل، ومنهم من يجعله من ضرورة الشعر.
"ففي السنن" لأبي داود "من حديث ابن عمر، قال: أتى" بالنباء للمجهول، "النبي -صلى الله عليه وسلم