First Previous Next Last

قال ابن الأثير: يقال: خرط العنقود واخترطه إذا وضعه في فمه ثم يأخذ حبه ويخرج عرجونه عاريًا منه، قال: وجاء في بعض الروايات خرصًا, يعني: بالصاد بدل الطاء.
وأما البصل فروى أبو داود في سننه عن عائشة أنها سُئِلَت عن البصل فقالت: إن آخر طعام أكله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه بصل.
وثبت عنه أنه منع أكله من دخول المسجد.
وكان -عليه الصلاة والسلام- يترك الثوم دائمًا؛ لأنه يتوقع مجيء الملائكة والوحي كل ساعة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموضوع، ونوزع بأنه ضعيف جدًّا لا موضوع.
"قال ابن الأثير" في النهاية: "يقال: خرط العنقود واخترطه، إذا وضعه في فمه، ثم يأخذ حبه، ويخرج عرجونه عاريًا منه، قال: وجاء في بعض الروايات خرصًا، يعني: بالصاد" المهملة، "بدل الطاء" أي: ومعناه مسالمًا قبله، واقتصر المصنف هنا على أكله من الفاكهة العنب، وقدم أكله الكباث والرطب، والتمر، والقثاء والجمَّار، والبطيخ.
روى ابن السني، وأبو نعيم عن أبي ذر، أهدى له -صلى الله عليه وسلم- طبق من تين، فقال: "كلوا"، فلو قلت: "إن فاكهة نزلت من الجنة، بلا عجم، لقلت هي التين، وأنه يذهب بالبواسير، وينفع من النقرس"، ولأحمد أنه -صلى الله عليه وسلم- دخل بيت سعد بن عبادة، فقرب إليه زبيبًا فأكل، وللطبراني: أتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بسفرجلة من الطائف، فقال: "كلوه فإنه يذهب بطخاوة القلب، ويجلو الفؤاد، ويذهب طخاء الصدر"، ولابن حِبَّان: أتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برمان يوم عرفة، فأكل، وللخطيب عن البراء رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل توتًا في قصعة.
"وأما البصل فروى أبو داود في سننه" والنسائي والترمذي في الشمائل، وأحمد والبيهقي "عن عائشة، أنها سُئِلَت عن البصل، فقالت: إن آخر طعام أكله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه بصل" مطبوخ.
قال البيهقي: كان مشويًّا في قدر، أي: مطبوخًا، "وثبت عنه" صلى الله عليه وسلم في الصحيحين "أنه منع آكله" بالمد، أي: الشخص الذي أكله نيًّا "من دخول المسجد"؛ لأنه يؤذي بريحه، فرويا عن جابر: نهى -صلى الله عليه وسلم- عن أكل الثوم، والبصل، والكراث، فغلبتنا الحاجة، فأكلنا منها، فقال: "من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا، أو ليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته".
"وكان -عليه الصلاة والسلام- يترك الثوم دائمًا، لأنه يتوقع مجيء الملائكة والوحي كل ساعة