أنفع هيئات الأكل وأفضلها؛ لأنَّ الأعضاء تكون على وضعها الطبيعي الذي خلقها الله تعالى. انتهى.
وأخرج ابن أبي شيبة من طريق إبراهيم النخعي والمعجمة الكوفي الفقيه الثقة قال: كانوا يكرهون أن يأكلوا تكأة مخافة أن تعظم بطونهم.
وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا وضع يده في الطعام يسمِّي الله تعالى.
أما قول النووي في آداب الأكل من الأذكار: والأفضل أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإن قال: بسم الله كفاه وحصلت السنة. فقال في فتح الباري: لم أر لما ادَّعاه من الأفضلية دليلًا خاصًّا.
وكان -عليه الصلاة والسلام- يحمد الله في آخره فيقول: "الحمد الله حمدًا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التى كان يجلس عليها المصطفى للأكل، "أنفع هيئات الأكل، وأفضلها، لأن الأعضاء تكون على وضعها الطبيعي، الذي خلقها الله تعالى عليه انتهى" كلام ابن القيم.
"وأخرج ابن أبي شيبة، من طريق إبراهيم" بن يزيد بن قيس بن الأسود "النخعي،" بفتح النون، "والمعجمة، الكوفي الفقيه، الثقة، قال: كانوا يكرهون أن يأكلوا تكأة،" بزنة همزة، ما يتكأ عليه، ورجل تكأة: كثير الاتكاء، كما في النهاية، فهو اسم مصدر، وفي نسخة اتكاءة بهمزة قبل التاء، مصدر اتكأ بزيادة التاء؛ لأن المرة من المزيد بزيادة التاء، والاسم منه تكأة، كرطبة "مخافة أن تعظم بطونهم،" فتمنعهم عن العبادة.
"وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا وضع يده في الطعام يسمِّي الله تعالى،" بأن يقول: بسم الله مرة، كما هو ظاهر الأحاديث، ومن أصرحها ما روى أحمد، كان -صلى الله عليه وسلم- إذا قرب إليه طعامه قال: بسم الله.
"وأما قول النووي في آداب الأكل من الأذكار، والأفضل أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإن قال: بسم الله, كفاه، وحصلت السنة، فقال في فتح الباري: لم أر لما ادعاه من الأفضلية دليلًا خاصًّا،" وقول الغزالي يستحب أن يقول مع الأولى بسم الله، ومع الثانية بسم الله الرحمن، ومع الثالثة بسم الله الرحمن الرحيم، فإن سمَّى مع كل لقمة، فهو أحسن حتى لا يشغله الأكل عن ذكر الله، ويزيد بعد التسمية اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وأنت خير الرازقين، وقنا عذاب النار، قال: في الفتح أيضًا: لم أر لاستحباب ذلك دليلًا، وفي نقل بعض عن الحافظ لا أصل لذلك كله..
"وكان -عليه الصلاة والسلام- يحمد الله في آخره، فيقول" كما في البخاري وغيره، عن أبي أمامة؛ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رفع مائدته، قال: "الحمد لله حمدًا" مفعول مطلق، أما