First Previous Next Last

رواه الترمذي.
وعن عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبس جبة رومية ضيقة الكمين. رواه الترمذي.
وعن أبي ذر: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم, وعليه ثوب أبيض ..................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جعل وسطه تحت إبطه الأيمن، وألقى طرفيه على كتفه الأيسر من جهة صدره وظهره، وسمي اضطباعًا لإبداء الضبعين، وهما العضدان, ويقال للإبط: ضبع، للمجاورة, وقيل: الضبع وسط العضد، وقيل: ما بين الإبط إلى نصف العضد، وقيل: هو ما تحت الإبط، "رواه الترمذي" في الحج: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا قبيصة، عن سفيان عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن ابن يعلي، عن أبيه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طاف بالبيت مضطبعًا وعليه برد، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وفي نسخة: رواه أبو داود، وهي صحيحة أيضًا، فقد رواه في الحج: حدثنا محمد بن كثير، أنبأنا سفيان عن ابن جريج، عن ابن يعلى قال: طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- مضطبعًا ببرد أخضر.
وأخرجه النسائي عن محمد بن يحيى وقبيصة، كلاهما عن سفيان، عن ابن جريج، عن عبد الحميد، عن ابن يعلى، عن أبيه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طاف مضطبعًا، قال قبيصة: وعليه برد.
قال الولي العراقي: فظهر بهذا أنه اختلف فيه على سفيان الثوري، والظاهر أن رواية إدخال عبد الحميد أرجح؛ لأن معها زيادة علم، فهي أولى بالتقديم، وانضم إلى ذلك كون ابن جريج مدلسًا، ولم يصرح بالسماع من صفوان بن أمية، فعنعنته غير مقبولة.
"وعن عروة بن المغيرة بن شعبة" الثقفي، الكوفي، ثقة، روى له الستة، "عن أبيه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبس" وهو سائر إلى تبوك "جبة رومية" بتشديد الياء وتخفف, قال الحافظ: وأكثر الروايات شامية ولا تناقض؛ لأن الشام كانت يومئذ مساكن الروم، قال ابن الأثير: وجاء في بعض الطرق، أنها كانت من صوف، وإنما نسبها للروم أو الشام، لكونها من عمل أهله أو ملابسهم، "ضيقة الكمين" فتوضأ فلم يستطع أن يخرج ذراعية منهما، حتى أخرجهما من أسل الجبة، فغسل ذراعية كما في الحديث "رواه الترمذي" بهذا اللفظ مختصرًا، وإلا فهو في الصحيحين وغيرهما مطولًا.
"وعن أبي ذر قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وعليه ثوب أبيض" وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ فقال: "ما من عبد قال لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة" قلت: وإن زني وإن سرق ؟ قال: "وإن زنى وإن سرق" قلت: وإن زنى وسرق؟ قال: "وإن زنى وإن