First Previous Next Last

أي مرقعًا، يقال: لبدت القميص ألبده، ولبَّدته، ويقال للخرفة التي يرقع بها صدر القميص. اللبدة: وقيل الملبد: الذي ثخن وسطه وصفق حتى صار يشبه اللبد.
وروى مسلم من حديث عائشة قالت: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود.
والمرط -بكسر الميم وإسكان الراء: كساء من صوف أو خز، يؤتزر به.
والمرحل -بتشديد الحاء المهملة المفتوحة- كمعظم، هو الذي فيه صور الرحال، قال في القاموس في مادة ر ح ل : و كـ "معظم": برد فيه تصاوير رحل، قال: وتفسير الجوهري إياه بإزار خز فيه علم، غير جيد، إنما ذلك تفسير للمرجل, وقال في مادة رج ل -يعني بالجيم: وبرد مرجل كمعظم فيه صور الرجال، انتهى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في النهاية "أي: مرقعًا" -بضم الميم، و فتح الراء وشد القاف- "يقال: لبدت القميص ألبده ولبدته" بالتخفيف، "ويقال للخرقة التي يرقع بها صدر القميص: اللبدة" بالكسر، وقيل: الملبد الذي ثخن" غلظ وسطه وصفق" بضم الفاء صفاقة، فهو صفيق، خلاف سخيف، "حتى صار يشبه اللبد" بالكسر، وزان حمل ما يلبد من شعر أو صوف، واللبدة أخص منه، كما في المصباح.
وروى مسلم من حديث عائشة، قالت: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة" أي: ضحوة، وذات مقحمة للتأكيد، أي: خرج في ساعة من ضحوة، "وعليه مرط مرحل من شعر أسود، وقدم المصنف هذا الحديث ناسبًا للترمذي، إلًا أن في هذا زيدت مرحل، فلذا أعاده، والمراط بكسر الميم، وإسكان الراء كساء من صوف أو خز يؤتزر به" والخز اسم دابة، ثم أطلق على الثوب المتخذ من وبرها، كذا في المصباح، أي: وبر تلك الدابة، وصريح تفسير المصنف، كالقاموس والمصباح، أن استعماله في الشعر مجاز؛ إذ الصوف والخز خلاف الشعر، "والمرحَّل، بتشديد الحاء المهملة المفتوحة، كمعظَّم: هو الذي فيه صور الرحال" جمع رحل، قال في القاموس: في مادة ر ح ل، وكمعظم برد فيه تصاوير، "رحل" بمهملة، "قال: وتفسير الجوهري إياه بإزار خز فيه علم غير جيد، إنما ذلك تفسير للمرجّل، بالجيم، فالتبس عليه، "وقال في مادة ر ج ل -يعني بالجيم، مرجل كمعظم فيه صور الرجال بالجيم, انتهى".