First Previous Next Last

أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يرخي الإزار من بين يديه ويرفعه من ورائه.
وعن ابن عباس قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأتزر تحت سرته وتبدو سرته، ورأيت عمر بن الخطاب يأتزر فوق سرته. رواها كلها الدمياطي.
"فصل" وعن أسماء بنت أبي بكر، إنها أخرجت جبة طيالسة كسروانية، لها لبنة ديباج، وفرجاها مكفوفان بالديباج، وقالت: هذه جبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم, كانت عند عائشة، فلما قبضت قبضتها، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبسها, فنحن نغسلها للمرضى نستشفي بها. رواه مسلم.
وقوله : جبة طيالسة: بإضافة جبة إلى طيالسة.
وكسروانية: بكسر الكاف وفتحها، والسين ساكنة والراء مفتوحة، نسبة إلى كسرى ملك الفرس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأزدي، مولاهم المصري، بالميم، عالمها تابعي، ثقة فقيه، وكان يرسل, واسم أبيه سويد, وكان يزيد حبشيًّا من العلماء الحكماء، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، "أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يرخي الإزار" أي: إزاره "من بين يديه، ويرفعه من ورائه" حال المشي، لئلَّا يصيبه قذر أو شوك، وهذا بيان لصفة ائتزاره، وقد رواه ابن سعد عن يزيد، بلفظه.
"وعن ابن عباس، قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأتزر تحت سرته, وتبدو:" تظهر سرته, ورأيت عمر بن الخطاب يأتزر فوق سرته، رواها الدمياطي" الحافظ ، أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الشهير.
فصل:
ترجم به؛ لأنه ليس من صفة الإزار، "وعن أسماء بنت أبي بكر" الصديق، مما رواه عنها مولاها، قال: "إنها أخرجت" إلينا "جبة طيالسة" نوع من الثياب لها علم كسروانية", وفي لفظ كسرواني: "لها لبنة ديباج وفرجاها مكفوفان، وفي رواية: وفروجها مكفوفة "بالديباج" أي: عمل على جيبها، وكميها، وفرجها كفاف من حرير، وكفّه: كل شيء بالضم طرفه وحاشيته، "وقالت: هذه جبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند عائشة، فلما قبضت: ماتت -رضي الله عنها "قبضتها" أي: أخذت الجبة، "وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبسها، فنحن نغلسها للمرضى" وفي رواية: للمريض إذا اشتكى "نستشفي" نطلب الشفاء بها لمخالطتها لعرقه، وملابستها لبدنه، "رواه مسلم وقوله: "جبة طيالسة، بإضافة جبة إلى طيالسة، لا بالتنوين، "وكسروانية، بكسر الكاف، وفتحها، والسين ساكنة، والراء مفتوحة نسبة إلى كسرى ملك الفرس، بكسر