First Previous Next Last

ولبنة: بكسر اللام وإسكان الباء: رقعة في جيب القميص.
وفيه: جواز لبس ماله فرجان وأنه لا كراهة فيه، وأن المراد بالنهي عن الحرير المتمحض منه, وأنه ليس المراد تحريم كل جزء منه، بخلاف الخمر والذهب, فإنه يحرم كل جزء منهما، قاله النووي.
"لطيفة" قيل: لما كان -صلى الله عليه وسلم- لا يبدو منه إلا طيب، كان آية ذلك في بدنه الشريف أنه لا يتسخ له ثوب، فما اتسخ له ثوب قط، قيل: ولم يقمل ثوبه قط، وقال ابن سبع في "الشفاء" والسبتي في "أعذب الموارد وأطيب الموالد": لم يكن القمل يؤذيه تعظيمًا وتكريمًا له -صلى الله عليه وسلم, لكن يشكل عليه ما رواه أحمد والترمذي في الشمائل عن ........

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاف وفتحها، فهما في كسروانية على اللغتين في المنسوب إليه، "ولبنة، بكسر اللام، وإسكان الباء" الموحدة: "رقعة" أي: قطعة حرير "في جيب القميص" ولو جديدًا، وليس المراد أنها جعلت فيه لإصلاح خلله، "وفيه" من الفقه جواز ليس ماله فرجان، وأنه لا كراهة فيه، وأن المراد بالنهي عن الحرير المتمحض الخالص منه، وأنه ليس المراد تحريم كل جزء منه بخلاف الخمر والذهب، فإنه يحرم كل جزء منهما" على الرجال في الذهب، "قاله النووي" في شرح مسلم.
لطيفة:
"قيل: لما كان -صلى الله عليه وسلم- لا يبدو" يظهر "منه إلا طيب، كان آية:" علامة "ذلك في بدنه: " جسده" الشريف، أنَّه لا يتسخ له ثوب، فما اتسخ له ثوب قط, قيل: ولم يقمل" بفتح الميم "ثوبه قط" أي: لم يوجد فيه شيء من قمل، وإن كان المادة للتكثير، "وقال" أبو الربيع سليمان ابن سبع" بإسكان الموحدة، وقد تضم "في" كتاب الشفاء والسبتي" بفتح السين، وسكون الموحدة، ففوقية، نسبة إلى سبتة مدينة بالمغرب، وجزم الرشاطي، بأن سبتة بالفتح، والتي ينسب إليها السبتي بالكسر، قاله في التبصير "في أعذب الموارد وأطيب الموالد: لم يكن القمل يؤذيه" لعدم وجود في ثيابه، "تعظيمًا وتكريمًا له -صلى الله عليه وسلم- على نحو:
على لا حب يهتدي لماره
ويرشد إلى هذا أن لفظ ابن سبع لم يكن فيه قمل؛ ولأن أصله من العفونة، ولا عفونة فيه، وأكثره من العرق، وعرقه طيب، "لكن يشكل عليه ما رواه أحمد والترمذي في الشمائل، عن