First Previous Next Last

من ورق نقش فيه: محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم. وقال للناس: إتي اتخذت خاتمًا من فضة ونقشت فيه: محمد رسول الله ، فلا ينقش أحد على نقشه.
قال الترمذي: معنى قوله: "ولا تنقشوا عليه" نهي أن ينقش أحد على خاتمه: محمد رسول الله.
وفي رواية للنسائي: اتخذ خاتمًا من ورق فصه حبشي، ونقش فيه: محمد رسول الله.
وفي رواية البخاري ..............................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدارقطني وغيره، وما روي أن معاذًا بعث إليه بخاتم من اليمن من ورق، فصه حبشي، كتب عليه: محمد رسول الله. لم يثبت، ومع ذلك هو أقرب للصواب مما روى: أنه قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أمن كل شيء, من معاذ حتى خاتمه، وهو غلط؛ لأن معاذًا لم يقدم من اليمن إلا بعد وفاة المصطفى، ومثله لا يعادل ما في الصحيحين، فلا يقال: إنه معارض لرواية أنه معاذًا بعث به، وفاة المصطفى، ومثله لا يعادل ما في الصحيحين، فلا يقال: إنه معارض لرواية أن معاذًا بعث به، أو قدم به عليه، "من ورق", وفي رواية للبخاري، اتخذ خاتمًا من ورق، "نقش فيه محمد رسول الله، وقال للناس: "إني اتخذت خاتمًا من فضة", ولفظ البخاري: من ورق، "ونقشت فيه محمد رسول الله، فلا ينقش" بالجزم على النهي، وفي رواية: ينقشن بنون التوكيد الثقيلة، "أحمد على نقشه" حال من الفاعل لأنه نكرة في سياق النفي، أو صفة مصدر محذوف، أي: نقشًا كائنًا على نقشه، ومماثلًا له، قاله الطيبي.
وقال الزين العراقي: هل قصد به اسمه فقط، فرسول الله صفة لمحمد لا خبر له, ويكون كما لو كتب محمد بن عبد الله، كما نقش ابن عمر على خاتمه عبد الله بن عمر، فيكون المبتدأ محذوفًا، أي: مالكه أو صاحبه محمد رسول الله، وكأنه رمز به إلى صاحبه، كما مرَّ في كتب الحديث إلى صاحب تلك الرواية بكتابة اسمه عليها، أو أراد به الآتيان بإحدى كلمتي الشهادة على أنه مبتدأ أو خبر، وعليه: فهل أريد بعض القرآن فيكون فيه حجة على جواز ذلك، ويدل على أنه أريد إحدى كلمة الشهادة. الحديث، الواردة في نقش كلمتي الشهادة على الخاتم.
"قال الترمذي: معنى قوله: "لا تنقشوا عليه، نهى أن ينقش أحد على خاتمه محمد رسول الله"؛ لأنه كان يختم به للملوك, فلو نقش غيره مثله لأدَّى إلى الإلباس والفساد، وما روى أن معاذًا نقش على خاتمه محمد رسول الله. لم يثبت، وعلى فرض الثبوت، فهو قبل النهي، أو خصوصية لمعاذ؟
"وفي رواية النسائي" عن أنس: "اتخذ خاتًما من ورق، فصه حبشي، "ونقش فيه محمد رسول الله" وهذه الرواية صحيحة، ترد رواية أن معاذًا بعثه من اليمن", وفي رواية البخاري